الجيش الإسرائيلي يتوغل وسط رفح في ظل قصف مدفعي وجوي عنيف

للمرة الأولى منذ بدء العملية البرية للجيش الإسرائيلي في رفح قبل ثلاثة أسابيع، أفادت مصادر محليةٌ بأن دباباتٍ إسرائيلية وصلت إلى وسط المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة، رغم الإدانات الدولية.

شهودٌ ذكروا أنهم رأوا الدبابات قرب مسجد العودة، وهو أحد المعالم الرئيسية بوسط رفح، مشيرين إلى أن القوات الإسرائيلية دكّت المدينة بضرباتٍ جوية، وقصفتها بالدبابات خلال هجومها.

وبينما أفادت المصادر الثلاثاء، بوقوع معارك بالأسلحة النارية بين القوات الإسرائيلية وبين الفصائل الفلسطينية، في منطقة زعرب غرب رفح، قال سكانٌ إن الدبابات الإسرائيلية تقدمت باتجاه الأحياء الغربية واتخذت مواقعَ على قمة تل زعرب، في واحدةٍ من أسوأ ليالي القصف.

المصادر ذكرت أن الجيش الإسرائيلي استدعى على ما يبدو، مركباتٍ مدرعةً تعمل عن بعد، وليس هناك علامةٌ حتى الآن على وجود أفرادٍ داخلها أو حولها.

ومع تواصل القصف، تحدثت مصادر أمنية وطبية فلسطينية في غزة عن مقتل 21 فلسطينيًا، 12 منهم على الأقل من النساء، وإصابة العشرات، في قصفٍ إسرائيليٍّ جديد على خيام عائلات نازحة، في منطقةٍ مخصصةٍ للاحتياجات الإنسانية، في المواصي جنوب القطاع.

وفي وقتٍ سابق، قال سكانٌ إن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف مجدداً خيمَ النازحين بمنطقة تل السلطان شمال غربي مدينة رفح، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاصٍ وإصابة آخرين، بالتزامن مع مقتل تسعةٍ آخرين، جرّاء غارةٍ للطيران الإسرائيلي استهدفت منزلاً شمالي المدينة.

وفي شمال القطاع قُتل شخصان وأُصيب آخرون في مدينة غزة، إضافةً إلى إصابة عددٍ من الأشخاص، جرّاء استهداف مسيّرةٍ إسرائيليةٍ منطقةَ الفالوجا غربي مخيّم جباليا، في الوقت نفسه أصيب عددٌ من الأشخاص جرّاء قصفٍ إسرائيليٍّ استهدف مخيّم البريج وسط القطاع.

وعلى صعيدٍ متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتلَ 46 فلسطينيًا، وإصابةَ 110 آخرين خلال 24 ساعةً من القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

الوزارة قالت في بيانٍ الثلاثاء، إن أكثرَ من 36096 فلسطينيًا قتلوا، وأُصيب 81136 آخرون، في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر.