الجيش الأردني يتهم الفصائل التابعة لإيران بـ”شن حرب مخدرات” عبر سوريا

حربٌ من نوعٍ آخر يواجهها الجيش الأردني على حدود البلاد الشمالية مع سوريا، تتمثّل بمكافحة تهريب المخدرات، عبر الأراضي الأردنية إلى أسواق الخليج، والتي باتت تشكّل مصدرَ قلقٍ للسلطات في البلاد.

المتحدّث باسم الجيش الأردني العقيد مصطفى الحياري، اتّهم فصائلَ تابعةً لإيران في سوريا ومجموعاتٍ من قوات الحكومة السورية، بـ”شنِّ حربِ مخدّرات” على الأردن، واصفاً تلك الفصائل بأخطر التنظيمات لارتباطها بأجنداتٍ خارجية واستهدافها الأمن الوطني الأردني، على حد تعبيره.

الحياري، أوضح في تصريحاتٍ لوسائلِ إعلامٍ أردنية، أنّ الفصائل التابعة لإيران تكثّف محاولاتها لتهريب موادَّ مخدّرة بمئات ملايين الدولارات عبر الأراضي الأردنية إلى أسواق الخليج، مؤكِّداً أنّ الجيش الأردني سيواصل جهود مكافحة عمليات التهريب، ولن يسمح لمن أسماهم بالمخربين بالعبث بأمن الوطن.

ويُعتبر الأردن وجهةً ومسارَ عبورٍ رئيسياً لنقل المخدرات من سوريا إلى الخليج، حيث بلغت كمية المواد المخدرة المصادرة هناك، قرابة عشرين مليون حبة كبتاغون، إضافةً إلى كمياتٍ كبيرة من الحشيش، الأمر الذي دفع الجيش الأردني لتغيير قواعد الاشتباك على امتداد الحدود، وذلك بعد إعطائه حق استخدام القوة الساحقة من قبل السلطات.

وكانت مواجهاتٌ بين الجيش الأردني ومهربي المخدرات، على الحدود مع سوريا قبل يومين، قد خلّفت أربعة قتلى من المهربين، لترتفع حصيلة القتلى منهم، منذ مطلع العام الجاري لأربعين قتيلاً بحسب بيان للجيش الأردني.

يذكر، أن العاهل الأردني عبد الله الثاني، كان قد حذّر قبل أيّامٍ في مقابلةٍ مع معهدٍ أمريكي، من أن تملأ الفصائل التابعة لإيران الفراغَ الذي خلّفه انسحاب القوات الروسية من جنوب سوريا جرّاء الحرب الأوكرانية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort