الجولاني يرفض سحب الهيئة من المنطقة العازلة

رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل المسلحة وقوات النظام السوري في المنطقة العازلة، إلا أن وقف النار لم يشمل سوى الغارات الجوية، بينما القذائف الصاروخية لم تهدأ.
وفي ظل هذه المعمعة يخرج أبو محمد الجولاني متزعم هيئة تحرير الشام الإرهابية بمؤتمر صحفي في إدلب دون السماح لتصوير هذا اللقاء مع الصحفيين، ليؤكد أن هيئة تحرير الشام الإرهابية لن تنسحب من المنطقة العازلة.

وبعد يومين من إعلانه، اعتبر الجولاني أن ربط وقف إطلاق النار بمحادثات أستانا خاطئ، وأن فصيله غير ملتزم بأي اتفاق يصدر عن المحادثات، كما شدد على أنه لا توجد هدنة مع النظام، إنما هو وقف لإطلاق النار، غير محدد المدة، وأن المعارك قد تعود بعد عيد الأضحى.

وفيما يخص شرط النظام سحب الأسلحة الثقيلة وانسحاب من العناصر الإرهابية مسافة 20كم عن خطوط المواجهات مع قوات النظام، اعتبر الجولاني أن ذلك مجرد حرب إعلامية، وأن الهيئة لن تنسحب، مطالبا النظام بالانسحاب من جميع المناطق التي تقدم إليها خلال حملته العسكرية الأخيرة، وإلا فإنهم سيعملون على استرجاعها بالطرق العسكرية، وفق تعبيره.

الجولاني أشار أن قوات النظام تكبدت خسائر عسكرية كبيرة خلال هذه الحملة، واستخدم كامل قوته العسكرية، واستنزفها خلال للسيطرة على مناطق بارياف ادلب وحماة.

تصريحات الجولاني يراها المراقبون تحمل في طياتها تحدِ لقوات النظام، ونُذُرٌ بمعارك عنيفة قادمة، خاصة أنه أكد عدم التزامه بمخرجات أستانه وأن وقف اطلاق النار هو أمر مؤقت.

قد يعجبك ايضا