الجولاني يؤكد جاهزية تنظيمه لصد هجمات قوات النظام السوري

في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة العازلة شمال غربي سوريا أعنف تصعيد على الإطلاق من قبل الروس والنظام، خلف عشرات القتلى، وتسببت بتهجير أكثر من 300 ألف مدني من مناطقهم.

المرصد السوري لحقوق الانسان أكد أن متزعم هئية تحرير الشام الإرهابية أبو محمد الجولاني عقد أمس الخميس اجتماعاً للعشرات من النشطاء الإعلاميين في الريف الإدلبي.

ووفقاً للمرصد فإن الاجتماع عقد بدعوة وجهها “المكتب الإعلامي للهيئة”، وجاء للتباحث في الأوضاع الميدانية والعسكرية في الشمال السوري، ومآلات الحملة العسكرية للنظام وروسيا على المنطقة.

المرصد أشار إلى أن الجولاني برر خسارة كفرنبودة وقلعة المضيق لصالح قوات النظام إلى خاصرة تلك المناطق الهشة والتي استغلها النظام عبر رصدها، لافتاً إلى أن المدنيين في تلك المناطق كانوا يمنعون الفصائل من بناء التحصينات فيها.

وعن مآلات الحملة العسكرية ادّعى الجولاني في معرض إجاباته على أسئلة النشطاء أن الهيئة أعدت العدة وهي على أتم الاستعداد للتصدي والدفاع عن المناطق الخاضعة لسيطرتها لافتاً إلى وجود تحصينات قوية في الخطوط الأخرى، ونفى في الوقت نفسه أن يكون هناك أي اتفاق لتسليم تلك المناطق.

وأشار الجولاني إلى ما تقوم به الهيئة من عمليات استهداف لقاعدة حميميم الروسية، والعمليات الانغماسية التي تقوم بها قواته خلف خطوط من وصفهم بالأعداء، قائلاً إن هذه العمليات شكّلت ضربات موجعة لروسيا والنظام.

وبخصوص موضوع منع الهيئة لما يسمى بفصائل الجيش الوطني من الدخول لمناطق إدلب، أكد الجولاني أن هذه الفصائل لديها خطوط مواجهة كبيرة مع النظام وبإمكانها فتح تلك الجبهات والتخفيف عن ريفي إدلب وحماة إن كانت صاحبة قرار.

قد يعجبك ايضا