الجندرما التركية تعتدي على شبان خلال محاولتهم اجتياز الحدود بريف الدرباسية شمال شرقي سوريا (خاص)

حرق وتشويه وتكسير واعتداءات تؤدي في أغلب الأحيان إلى الموت، هذا هو حال من يقع من السوريين الذين يحاولون اجتياز الحدود رغبة بالوصول إلى أوروبا بيد عناصر الجندرما التركية التي ترتكب بشكل شبه يومي جرائم بحق السوريين دون أي رادع.

آخر ما تم ارتكابه من انتهاكات على يد عناصر الجندرما التركية الاعتداء بالضرب المبرح على مجموعة مؤلفة من سبعة شبان من أهالي مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا خلال محاولتهم اجتياز الحدود قرب مدينة الدرباسية، حيث تعرضوا للحرق إلى جانب سرقة مبالغ مالية وأجهزة كانت بحوزتهم.

وفي تصريحات خاصة لليوم، أفاد أحد الشبان الذين تعرضوا للاعتداء على يد عناصر الجندرما التركية بأن الأخيرة اعتدت بالضرب المبرح عليهم، قبيل رميهم من فوق الجدار العازل إلى داخل الأراضي السورية ما أسفر عن إصابتهم بجروح بليغة.

وبحسب رواية الشبان، فقد عثر أهالي المنطقة عليهم في حالة يرثى لها بعد رميهم داخل الأراضي السورية، وأسعفوهم إلى مشافي ناحية عامودا، فيما لا يزال مصير اثنين منهم مجهولاً.

يأتي هذا بعد أسابيع من تأكيد مصادر خاصة لليوم، أن خمسة عشر مدنياً فقدوا حياتهم على يد عناصر الجندرما التركية، أثناء محاولتهم عبور الحدود مع تركيا، من ريف رأس العين/ سري كانيه المحتلة، حيث تم دفنهم في مقبرة جماعية.

وكانت منظمات دولية وحقوقية بينها “هيومن رايتس ووتش” قد نددت سابقاً باعتداءات الجندرما التركية المتواصلة بحق السوريين، وطالبت سلطات النظام التركي بوضع حد لتلك الجرائم ومحاسبة العناصر المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ووضع حد للإفلات من العقاب، معتبرة أن عمليات القتل التعسفي للسوريين هي الأكثر فظاعة.

قد يعجبك ايضا