الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي يسعون لإجهاض جهود العودة للاتفاق النووي

مجلس النواب الأمريكي

في الوقت الذي يتمُّ الحديثُ عن تقدمٍ إيجابيّ في المباحثات غير المباشرة بين النظام الإيراني والولايات المتحدة في فيينا حول العودة الى الاتفاق النووي، يسعى مشرعون جمهوريون لتقييد وتثبيط توجهاتِ إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإعادة إحياء الاتفاق.

ووفق تقرير نشرته مجلةُ “بوليتكو” يحاول مشرعون جمهوريون “خنقَ” أيِّ وعودٍ يمكن أن تقدمها إدارةُ بايدن لطهران، خاصةً إذا لم يكن هناك “اتفاق شمولي يعالج دعمَ إيران للإرهاب”.

مساعي الجمهوريين لمنع عودة بايدن للاتفاق النووي تستند إلى قانون صدر عام ألفين وخمسة عشر، يُعرف باسم “قانون مراجعة الاتفاقية النووية الإيرانية”، سعياً منهم للإبقاء على العقوباتِ التي وضعتها إدارةُ الرئيسِ الأمريكيّ السابقِ، دونالد ترامب.

 

تقريرُ مجلةِ بوليتكو أشارَ إلى أن الشكوكَ والعقباتِ المحتملةَ تتنامى في أوساط الكونغرس، بما في ذلك الديمقراطيين الذين يحذّرون من تقديم تنازلات لطهرانَ، تجعل من مهمةِ إعادة واشنطن للاتفاق “صعبةً جداً”.

وفي خطوةٍ تهدف إلى إعاقة دبلوماسيةِ إدارةِ بايدن مع طهرانَ، وإرسال رسالة مفادها أن المشرعين الجمهوريين لن يوافقوا على رفعِ العقوبات الاقتصادية المعوقة للنظام الإيراني، كشف الجمهوريون منذ أسبوع عما وصفوه بأنه
أكبرُ حزمةٍ من العقوبات ضدّ إيران في التاريخ.

ومن شأن التشريع المسمى “قانون الضغط الأقصى” أن يشرعن رسمياً حملةَ العقوباتِ الصارمةِ التي فرضتها إدارةُ الرئيس السابق دونالد ترمب على النظام الإيران، ويجبر إدارة بايدن على تقديم أيِّ اتفاق نووي جديد مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته قبل الموافقةِ عليه.

قد يعجبك ايضا