الجزائر توسع إجراءات الرد على مدريد بعد دعمها للرباط

قالت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية إن الجزائر توسيع إجراءات ردها على رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بعد دعمه الرباط في قضية الصحراء الغربية.

ونقلت الصحيفة أن الجزائر لم تكتف بالتلويح برفع سعر الغاز الذي تبيه لإسبانيا، وتوقيعها اتفاقيات تصدير للغاز كأولوية إلى إيطاليا، بل بدأت تتعلل بمشاكل تقنية تعيق تدفق الغاز الطبيعي على إسبانيا.

وبعد وقف الأنبوب المغاربي المار من المغرب، تعهدت الجزائر برفع إمدادات الغاز عبر الأنبوب الثاني المار بشكل مباشر إلى إسبانيا.

وتقول الصحيفة إن ذلك يعتمد بشكل كبير على الجزائر وعلى تحسين البنية التحتية لزيادة قدرة الضخ، لكن المشاكل التقنية لم تتوقف لحد الآن ولا تسمح بالزيادة المتوقعة والمنتظرة في تدفق الغاز إلى إسبانيا.

ومنذ عام 1996 صدّرت الجزائر عبر خط أنابيب المغرب-أوروبا نحو 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا إلى إسبانيا والبرتغال، لكنها أوقفت الأنبوب بعد قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

وطمأنت الجزائر إسبانيا بأنها ملتزمة بالوفاء بعقود تزويدها بالغاز الطبيعي عبر أنبوب “ميد غاز”، بعد نهاية عقد خط الأنابيب الثاني، الذي يمر عبر المغرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن كميات الغاز الجزائري الذي يصل إلى إسبانيا عبر “ميد غاز” شهدت تراجعا واضحا في شباط/فبراير الماضي.

وفي 18 مارس الماضي، توترت العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، بعد أن أقدمت إسبانيا التي تعتمد بشدة على الجزائر في إمدادات الغاز على تغيير جذري في موقفها بشأن قضية الصحراء الغربية الحساسة.

فبعد التزامها الحياد بشأن مصير الصحراء الغربية، دعمت الحكومة الإسبانية علنا مقترح المغرب منح الصحراء حكماً ذاتياً تحت سيادته.

وأعربت الجزائر عن استغرابها “الانقلاب المفاجئ” في الموقف الإسباني، واستدعت سفيرها بمدريد في 19 مارس.

وتعهد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بذل ما في وسعه لإعادة العلاقات الدبلوماسية التي تضررت للأسف مع أحد موردي الغاز الرئيسيين لإسبانيا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort