الجزائر ترفض تصريحات أردوغان حول علاقتها بفرنسا

بعد بروز الدور المتقدم لفرنسا بين الدول الأوروبية لمواجهة الأطماع التركية وسياسات أنقرة العدوانية في المنطقة، يحاول رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الانتقام من باريس، بشتى الوسائل بما فيها تزوير التاريخ.

وبهذا الشأن عبرت الرئاسة الجزائرية عن رفضها تصريحات مثيرة للجدل، أدلى بها رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بالذاكرة الوطنية الجزائرية.

الرئاسة أكدت في بيان أنها فوجئت بتصريح لأردوغان نسب فيه إلى الرئيس عبد المجيد تبون، حديثاً أخرِج عن سياقه يتعلق بتاريخ الجزائر، مشدداً على أن هذه المسائل المعقدة لها قدسية عند الشعب الجزائري.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيانها، أن تصريحات أردوغان لا تساهم في الجهود التي تبذلها كل من الجزائر وفرنسا لحل قضايا الذاكرة.

وفي وقت سابق قال رئيس النظام التركي، إنه طلب من نظيره الجزائري تمكينه من وثائق تتعلق بمجازر الاحتلال الفرنسي في الجزائر، والتي حاول الرؤساء الفرنسيون المتعاقبون التنصل منها، برفضهم الاعتراف بها والاعتذار عنها، بحسب زعم أردوغان.

وكان أردوغان يعتزم تعميم الوثائق التي طلبها من تبون خلال زيارته للجزائر، حيث قال إنه يجب نشر الوثائق ليتذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جيداً، أن بلاده قتلت خمسة ملايين جزائري، وهي الحقيقة التي زعم إنه سمعها من تبون خلال زيارته إلى الجزائر.

قد يعجبك ايضا