الجزائر: المجلس الدستوري يعلن استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في يوليو

إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر في الرابع من شهر يوليو المقبل أمر مستحيل، هذا ما انتهى إليه المجلس الدستوري الجزائري، وذلك بالرغم من تأكيداته السابقة على ضرورة تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد، لإنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

وبعد ثلاثة أيام من مناقشة ملفات الترشح لانتخابات الرئاسة، خلص المجلس الدستوري إلى أنه يتعيّن تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات وإحاطتها بالشفافية والحياد، لأجل الحفاظ على المؤسّسات الدستورية التي تُمكن الشعب من تحقيق تطلعاته.

المجلس قال في بيان إنه رفض ملفي الترشح المودَعَينِ لديه لخوض السباق الرئاسي الأول في البلاد، بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقه، والمرشحين هما عبد الحكيم حمادي، وحميد طواهري.

الرفض جاء استناداً إلى ما أعلنه الدستوري في وقت سابق، بأنه سيفصل في صحة ملفي الترشح وفق أحكام الدستور، والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات والنظام المحدد لقواعد عمل المجلس الدستوري.

كما اعتبر بيان الدستوري أن رئيس الدولة يحق له استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد واستكمال المسار الانتخابي حتى انتخاب رئيسٍ للجمهورية وأدائه اليمين الدستورية.

هذه التطورات تأتي في ظل انقسام الشارع الجزائري بين مؤيدٍ لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد في الرابع من يوليو، خوفاً من حدوث فراغٍ دستوري عقب انتهاء فترة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وبين رافض للانتخابات المبكرة، كونها قد تفضي إلى تولي رئيس لا يلبي طموحات الشعب الجزائري التي خرج من أجلها المحتجون.

قد يعجبك ايضا