الجزائر: الطلاب يتظاهرون رافضين دعوة الرئيس الانتقالي إلى الحوار

لا يزال مطلبُ تنحي الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح ورحيل كل رموز النظام السابق، يحتل صدارة مطالب المتظاهرين الجزائريين.

آلاف الطلاب والأساتذة الجامعيين تظاهروا كما كل يوم ثلاثاء، في العاصمة الجزائرية، ضد الحوار الذي دعا إليه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح مطالبين اياه بالتنحي وبرحيل كل رموز النظام السابق.

الطلاب اضطروا للتجمع في ساحة الشهداء بالقصبة السفلى، بدلاً من ساحة البريد المركزي ملتقى المتظاهرين، بسبب الانتشار الكثيف لقوات الأمن هناك.

وفي مسيرة الطلاب الحاشدة وسط العاصمة، كان الشعار الأساسي لهم “لا حوار مع العصابة، بن صالح ليس رئيسا”.

شعارٌ يعكس رفض الشارع الجزائري، لعرض الحوار الذي أطلقه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح في خطاب الخميس الماضي، من أجل التوصل إلى ما اعتبره توافق لتنظيم الانتخابات الرئاسية.

المتظاهرون رفضوا أيضاً بقاء بن صالح في الرئاسة بعد الفترة الانتقالية المحدّدة في الدستور بتسعين يوماً والتي تنتهي في التاسع من تموز/يوليو.

وتعتبر الحركة الاحتجاجية أن إصرار رموز النظام على الإسراع في تنظيم انتخابات بدون تقديم أي ضمانات لشفافيتها ونزاهتها، ليس إلا سعياً للبقاء في السلطة.

وكان المجلس الدستوري ألغى تنظيم انتخابات الرابع من تموز/يوليو، على أن يبقى الرئيس الانتقالي في الحكم حتى تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، علما بأن الموعد الجديد للانتخابات لم يتم تحديده بعد.

قد يعجبك ايضا