الجزائر: احتجاز كبار رجال الأعمال بتهم فساد

في إطار التحقيقات في قضايا الفساد، احتجزت السلطات الجزائرية خمسة مليارديرات بعضهم مقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

هؤلاء الخمسة هم يسعد ربراب، وهو من أغنى رجال الأعمال في الجزائر وأربعة أشقاء من عائلة كونيناف، مثلوا أمام المحكمة لمواجهة اتهامات من النائب العام.

هذه الخطوة تأتي بعدما قال قائد الجيش أحمد قايد صالح الأسبوع الماضي إنه يتوقع محاكمة أفراد في النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

وبالفعل، استدعت محكمة جزائرية، في وقت سابق، رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى ووزير المالية الحالي محمد لوكال وهما من المقربين بشدة لبوتفليقة في إطار تحقيق بشأن تبديد المال العام.

من جهته، دعا الرئيس الموقت عبد القادر بن صالح الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، يوم الاثنين، إلى مناقشة الفترة الانتقالية المؤدية لانتخابات لكن العديد من الأحزاب والنشطاء قالوا إنهم لن يشاركوا في ذلك.

وتستمر الاحتجاجات التي اتسمت بالسلمية، في الجزائر حتى بعد عزل بوتفليقة، في ظل مطالب تدعو للتخلص من النخبة التي تحكم البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962، إضافة إلى إبعاد العسكر عن الحياة السياسية، وتشكيل حكومة مدنية، ومحاسبة الفاسدين.