الجزائر: آلاف المتظاهرين في العاصمة رغم الإجراءات الأمنية المشددة

الحواجز الأمنية الكثيرة التي وضعت على مداخل العاصمة الجزائرية، والانتشار الأمني الكثيف، لم تثن آلاف الجزائريين من مواصلة تظاهراتهم الأسبوعية للاحتجاج على إجراء الانتخابات المقررة في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وفي تحد لقرار قائد الجيش أحمد قايد صالح التصدي للتظاهرات، بدأ وصول المحتجين تدريجياً بعد ظهر اليوم الجمعة إلى وسط العاصمة للمشاركة في الحراك الشعبي، حتى اكتظت الشوارع بالآلاف منهم.

كما تجمّع المئات من المواطنين قرب ساحة البريد المركزي، ورددوا هتافات تطالب بإسقاط قايد صالح، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فيما أقدمت القوى الأمنية على توقيف مواطنين قرب الساحة.

وكان قايد صالح، أصدر الأربعاء الماضي أمراً بمنع الحافلات والسيارات التي تقلّ متظاهرين من خارج العاصمة من دخولها، وتوقيفها وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها.

وبناءً على أوامر قائد الجيش، فرضت السلطات الجزائرية إغلاقاً شبه كامل على العاصمة الجزائر، وشددت من مراقبة حركة السيارات والمارة في مسعى منها لمنع تجمع المتظاهرين.

ودعت منظمة العفو الدولية في بيان الخميس الماضي، السلطات الجزائرية إلى عدم منع وصول المحتجين إلى العاصمة للمشاركة في التظاهرات الأسبوعية.

وبحسب المنظمة فقد تم توقيف ما لا يقل عن 37 طالباً، ونشطاء سياسيين، وغيرهم من أفراد المجتمع المدني منذ الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري.