الجزائر:مظاهرة طلابية جديدة رفضاً للحوار مع السلطة الحاكمة

يوما بعد آخر يؤكد الشعب الجزائري على تعطشه للحرية والديمقراطية، وإصراره على التخلص من الاستبداد الذي عانى منه لعقود في ظل النظام السابق، وذلك عبر خروجه في مظاهرات أسبوعية.

ففي مظاهرة جديدة خرج طلاب جزائريون في الأسبوع الرابع والعشرين على التوالي، رفضاً لاقتراح الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، للحوار برعاية “هيئة وطنية للحوار والوساطة” وتعبيراً عن استنكارهم لأي خطوة تتم في ظل بقاء رموز النظام السابق.

مئات الطلاب الذين تجمعوا في ساحة الشهداء، توجهوا في مسيرة، نحو ساحة البريد المركزي التي طوقتها قوات الأمن، مكتفية بمراقبة المسيرة دون التدخل فيها.

المتظاهرون رفعوا شعارات عبروا من خلالها عن رفضهم للحوار مع السلطة، بوجود رموز النظام السابق، رافعين لافتات كتب عليها لا حوار مع العصابة، في إشارة إلى رموز نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقه الذي استقال في شباط الماضي، تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية بعد عشرين عاماً من الحكم.

وبعد إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من تموز يوليو الماضي، بسبب عدم توفر مرشحين، بقي بن صالح على رأس الدولة، بعد انتهاء مدة الرئاسة المؤقتة كما حددها الدستور.

وتميزت المظاهرات الأخيرة التي خرجت يومي الجمعة والثلاثاء، برفع شعار العصيان المدني لتحذير السلطة من إمكانية التصعيد، في حال رفضها المطالب الجماهيرية.