الجزائر:بعد أويحيى.. المحكمة العليا تودع سلال السجن بتهم فساد

في استمرار لحملة التحقق من مزاعم فساد بحق مقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بالجزائر بحبس عبد المالك سلال رئيس الوزراء الأسبق ومدير حملته الانتخابية.

وقال التلفزيون الحكومي إن المحكمة العليا أودعت سلال الحبس المؤقت يوم الخميس، في اطار تحقيقات حول قضايا فساد جرّت إلى السجن أيضا رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى.

التلفزيون الرسمي الجزائري قال أيضا إن وزير التجارة السابق عمارة بن يونس مثل أمام المحكمة العليا يوم الخميس في مزاعم فساد، حيث خدم بن يونس مع سلال في الفترة من أبريل نيسان 2014 وحتى يوليو تموز 2015، كما يشغل منصبا قياديا في حزب الحركة الشعبية الجزائرية الموالي للحكومة.

ومنذ استقالة بوتفليقة، أودع عدد من كبار الأثرياء ورجال الأعمال الجزائريين النافذين، الحبس الموقت بتهم الاستفادة من قربهم من عائلة بوتفليقة للحصول على امتيازات، وكان أول المسجونين علي حدّاد رئيس نقابة رجال الأعمال سابقا وصاحب أكبر مجموعة خاصة لأشغال الطرق، ليشمل الحبس أيضا المدير التنفيذي لشركة “سيفيتال” أكبر مجموعة خاصة في الجزائر، إضافة إلى رجال الأعمال المالكون لمجموعة “سيما موتورز”.

يأتي هذا في ظل ضغط المتظاهرين من أجل رحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي يقول المحتجون إنهما من بين النخبة التي حكمت الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في 1962

وأصدرت السلطات الجزائرية قراراً بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتي كان من المقرر أن تجرى في الرابع من يوليو تموز مرجعة سبب ذلك لعدم وجود مرشحين لكنها لم تحدد موعدا جديدا لإجرائها.

قد يعجبك ايضا