الجبهة الجنوبية السورية والبادية السورية في عيون الإعلام

في إطار الرصد الإعلامي للتطورات الميدانية في الجبهة الجنوبية السورية والبادية السورية، نقلت “قناة الآن “ عن إطلاق فصيل “جيش أحرار العشائر”، عملية رد الكرامة في بادية السويداء بالقرب من الحدود السورية الأردنية، وذلك بهدف استعادة السيطرة على عدة نقاط كان قد خسرها في التاسع من شهر آب الجاري لصالح قوات النظام، كما أشارت صحيفة العربي الجديد“، إلى أنَّ خبر طلب الولايات المتحدة من بعض الفصائل المسلحة السورية في الجنوب السوري، إعادة الأسلحة التي قدمتها لها في الفترة الماضية، واشتراطها عدم توجيهها إلى النظام، بل حصرياً ضد “داعش”، لم يشكل مفاجأة كبيرة، لأن الجبهة الجنوبية التي تشكل قوة قتالية كبيرة كانت معطلة منذ أكثر من عامين، قبل معركة درعا الأخيرة التي تكبّد النظام فيها خسائر كبيرة، ولم يحقق أهدافه، وتابعت الصحيفة “أن قوات النظام تواصل تحركها باتجاه السيطرة على حميمة، المحاصرة من ثلاث جهات، في الريف الشرقي لتدمر باتجاه منطقة الوعر جنوب دير الزورعلى الحدود السورية العراقية”.

وبيَّن “موقع كلنا شركاء، أن هدنة 9 تموز الماضي في الجبهة الجنوبية لها أثراً على عدة قطاعات في محافظة درعا، ومن ضمنها القطاع العسكري، فقد ظهرت تحالفاتٌ عسكريةٌ جديدةٌ خلال الأسابيع الماضية، كان من أهمها “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا” والتي تمكنت من استقطاب أكثر من 40 فصيلاً ثورياً خلال أسابيع، وأن الملفت في الأمر هو أن جميع الفصائل المنظّمة للتشكيل الجديد تتبع للجبهة الجنوبية، والتي كانت تعتبر المظلة الوحيدة “للجيش الحر” في محافظة درعا، وظهور تحالف للقوى الإسلامية في درعا خلال الفترة الماضية على الرغم من عدم الإعلان عنه، وقد شمل هذا التحالف كل من “أحرار الشام ـ جند الملاحم ـ جيش الإسلام”، وأن هذا التحالف أتى عقب خلافات في الشمال السوري وغوطة دمشق بين هذه القوى من طرف وهيئة تحرير الشام من طرف آخر، والهدف منه مواجهة أي خطر محتمل بالنسبة لهذه القوى.

وذكر موقع دام برس الإلكتروني نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية اليوم، أن قوات النظام وبدعم من الطائرات المقاتلة الروسية، تطبق الحصار على مجموعة كبيرة من مسلحي تنظيم “داعش” بالقرب من بلدة عقيربات في ريف حماة، وبحسب وزارة الدفاع الروسية فإن مسلحي “داعش” يحاولون الهرب من منطقة عقيربات المحاصرة باتجاه دير الزور.

وفي دير الزور أضاف الموقع ذاته بأن قوات النظام خاضت اشتباكات متقطعة مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” على محاور حي الرشدية والمقابر والمطار ومحيطها انتهت بمقتل العديد من الإرهابيين.

 

قراءة : محي الدين المحيمد – خضر دهام

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort