التعامل بالليرة التركية “يخنق” المناطق المحتلة شمال سوريا

بعدَ فرض النظام التركي التعاملَ بالليرة التركية على المناطق التي يحتلُّها من سوريا، ارتبطتْ أسعارُ السلع في تلك المناطق بالليرة التركية، حتى باتَ أيُّ انخفاضٍ في سعر صرف الأخيرة، يُشكِّلُ عاملاً أساسياً في ارتفاع أسعار السلع والمواد الأساسية.

المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، أكَّد أن السكانَ في المناطق المحتلة شمالي سوريا، يجدون صعوبةً في تأمين قوتهم نتيجةَ ارتفاع أسعار السلع الغذائية جرَّاءَ الانخفاضِ الكبير بقيمةِ الليرة التركية أمام العُمُلات الأجنبية.

المرصد السوري أوضحَ أن الانخفاضَ الكبيرَ الذي طرأ على قيمةِ الليرة التركية أثَّرَ سلباً على السكان من ناحية تأمين المواد الأساسية من غذاءٍ ودواءٍ وموادَّ تموينيةٍ وبخاصةٍ مع اقتراب شهر رمضان وإقبال السكان على تأمين مستلزماتهم الضرورية .

في السياق كشف المرصد أن شركةَ “وتد للبترول” المُقرّبةَ من هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، أعلنتْ أسعاراً جديدةً للمحروقات شمال غربي سوريا، حيث رفعتْ سعرَ لتر المازوت بمقدار نصفِ ليرة تركية، وسعرَ أسطوانة الغاز إلى ستِّ ليراتٍ تركية لتصلَ إلى أربعٍ وثمانين ليرة، كما رفعتْ سعرَ البنزين إلى خمس ليراتٍ وثمانين سِنتاً.

وكان الاحتلالُ التركي والفصائل الإرهابية التابعةُ له، فرضُوا التعاملَ بالليرة التركية بالمناطق المحتلة من سوريا، في وقتٍ سابق من هذا العام، الأمرُ الذي انعكسَ سلباً على أسعار العديد من المواد، أقلُّه فَرْقُ تصريف العملة.

قد يعجبك ايضا