التضخم في تركيا يسجل أعلى مستوى منذ منتصف 2019

تدهورٌ كبيرٌ في قيمةِ الليرةِ التركيةِ أمامَ العملات الأجنبية ووصول التضخم إلى مستوياتٍ قياسية جديدة، يربطُها محللون بتدخلات رئيس النظام التركي رجب أردوغان في السياسة النقدية.

بياناتٌ لمعهد الإحصاء التابع للنظام التركي أظهرت أن التضخم في البلاد صعد إلى أكثر من ستة عشر بالمئة على أساس سنوي في آذار مارس الماضي مسجلاً أعلى مستوى منذ منتصف ألفين وتسعة عشر.

وكان البنكُ المركزيُّ قد رفع أسعارَ الفائدة إلى تسعة عشر بالمئة في آذار مارس الماضي لمواجهة التضخم، لكن عزلَ محافظِ البنك المركزي ناجي إقبال من قبل أردوغان، خلق جواً من الذعر في الأسواق، أدى لانخفاض الليرة لمستويات قياسية أمام الدولار لتضيف ضغوطا جديدة على التضخم في البلاد.

وبحسب خبراء فإن محافظ البنك المركزي الجديد شهاب قاوجي الذي عينه أردوغان في عشرين آذار مارس الماضي، لن يكون بمقدوره خفض أسعار الفائدة حتى الربع الأخير من العام الحالي، بالنظر إلى هبوط قيمة الليرة بنسبة ثلاثة عشر بالمئة منذ تعيينه في المنصب.

وهذه هي المرة الثالثة التي يقيل فيها أردوغان محافظ البنك المركزي منذ الفين وتسعة عشر، زاعماً أن أسعار الفائدة المرتفعة تسبب تضخماً مرتفعاً.

ويرى خبراء اقتصاديون أن الاقتصادي التركي يعاني بالفعل من عدم الاستقرار نتيجة سياسات رئيس النظام المتهورة، وربما يحتاج إلى العشرات من المليارات لمعالجة أزمة باتت متفاقمةً وخارج سيطرته.ش

قد يعجبك ايضا