التصعيد التركي المتزامن مع الحشود العسكرية في الباب

على وتيرة تصاعد الاشتباكات في مناطق الشهباء وعفرين، يواصل جيش الاحتلال التركي تحركاته العسكرية في المنطقة, هذه التحركات توحي بجس النبض المدفعي التي بدأت بقصف الاحتلال التركي وميليشياته “درع الفرات”، قرية جلبرة بناحية شيراوا بالقذائف وراجمات الصواريخ، وعلى إثرها ردت وحدات حماية الشعب على مصادر نيران الاحتلال، لتندلع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

ويتزامن التصعيد التركي المتكرر مع تصعيد على الأرض بحشود عسكرية تركية، حيث وصل مساء أمس إلى منطقة الباب، رتلاً عسكرياً محملاً بالأسلحة المختلفة والذخائر، وذلك من الحدود التركية من خلال معبر الراعي باتجاه منطقة الباب، لدعم ميليشيا درع الفرات، ومع وصول التعزيزات العسكرية خلال الساعات الماضية، شهدت بلدة تل رفعت وقرية منغ، الخاضعتين لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية منتصف ليل أمس قصف بالمدفعية والهاون, بشكل مكثف بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال فوق المنطقة، ليطال القصف “سموقة، تل مضيق، حربل وتل جيجان”، بالتزامن مع استهدف نقاط القوات الثورية المشتركة بالرصاص والدوشكا، فيما ردت القوات الثورية على مصادر النيران، ما أسفر عن تدمير مقر للميليشيات التركية بقرية كلجبرين، جرّاء قصف عنيف براجمات الصواريخ، مترافقاً مع اشتباكات عنيفة على محاور محيط بلدة مارع وقريتي عين دقنة والبيلونة استمرت حتى صباح اليوم.

و شهدت الأيام السابقة قصفاً متكرراً من قبل الجيش التركي ومسلحي درع الفرات، نتج عنه أضرار مادية في ممتلكات مواطنين، وسط حالة نزوح كبيرة نحو مناطق مجاورة بعيداً عن القصف.

هذا، ودخلت قافلة مساعدات إغاثية إلى مدينة عفرين مؤلفة من 27 شاحنة كبيرة، مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبحسب المشرفين في مكتب شؤون المنظمات التابع للإدارة الذاتية الديمقراطية بعفرين، أنَّ المساعدات ستوزع على العوائل الفقيرة وعلى نازخي مخيم روبار بناحية شيراوا في عفرين، وقرية دير جمال بمناطق الشهباء.

ولا يزال طريق عفرين – حلب مغلقاً نتيجة الخلافات بين وحدات حماية الشعب والميليشيات الشيعية في نبل والزهراء، وكانت قوات النظام أغلقت الطريق صباح الثلاثاء، أمام حركة المدنيين في قرية ماير شمال حلب.

ومن جانب آخر، أعلن المجلس التشريعي لمدينة منبج، الانضمام إلى مجلس سوريا الديمقراطية في اجتماع تم عقده يوم الأربعاء، وبعد التصويت أقر المجلس بغالبية الاصوات الانضمام إلى المجلس، وتم التصويت بالإجماع على عضوية إبراهيم شلاش في المجلس التشريعي لمنبج، خلفاً لوالده الشيخ شلاش إبراهيم الشلاش، الذي تم اغتياله في تفجير عبوة ناسفة في سيارته عند مدخل مدينة منبج في 17 من الشهر الفائت.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort