التحضيرات لقمّة العشرين والتحديات التي تواجهها

يُعقد في 7و8 يوليو/تموز الاجتماع الثاني عشر لقمّة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية، في ظل غياب الرئيس البرازيلي ميشال تامر.

وفيما لم تذكر الإدارة البرازيلية سبب إلغاء زيارة ميشال تامر إلى ألمانيا بشكلٍ رسمي، يجري الحديث عن أن القرار يأتي على خلفية قضية الفساد التي اتُّهم بها الرئيس البرازيلي.

وتشهد هذه القمّة تعقيداتٍ بسبب توتّر العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا على خلفية تبادل انتقاداتٍ بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وبوادر انهيار الشراكة بين ضفتي الأطلسي.

كما اعترضت السلطات الألمانية على حضور حرّاسٍ للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فعاليات قمّة مجموعة العشرين بحسب مجلّة “دي فيلت”.

وفي حال حضور الحراسة  قامت السلطات الألمانية باتّخاذ تدابير أمنية استباقية، تجنّباً لوقوع أحداثٍ مشابهة لما قام به حرس أردوغان من اعتداءاتٍ على المتظاهرين السلميين في واشنطن، في أثناء زيارة الرئيس التركي لأمريكا.

في المقابل يُنتَظر في هذه القمّة اجتماع الرئيسي الأمريكي والروسي على هامش انعقاد القمّة، بحسب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريحٍ صحفي، حيث تم اتّخاذ القرار بشأن بدء تنسيق زمن وصيغة اللقاء عن طريق القنوات الدبلوماسية.

ومن جهته قال هربرت ماكماستر، مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن “من المفترض أن يجتمع ترامب ببوتين في إطار الاجتماعات المقرّرة للرئيس الأمريكي خلال مشاركته في قمّة العشرين الأسبوع المقبل”.

وفي بيانٍ حكومي بالبرلمان الألماني قالت ميركل: «إننا نعرف أن أيام انعقاد القمّة وكذلك الأيام السابقة لها، تعدّ تحديّاً كبيرًا بالنسبة للمواطنين والمواطنات في هامبورغ» وأكّدت أن أفراد الشرطة وقوات الأمن أظهروا قدرًا عاليًا من الالتزام.

ويجدر بالذكر أنه تم دعوة كل من رئيس الوزراء الهولندي، رئيس وزراء النرويجي، رئيس وزراء سينغافورة، رئيس وزراء اسبانيا ورئيس وزراء فيتنام.

أُنشئت مجموعة قمّة العشرين في 25 سبتمبر/أيلول 1999 في واشنطن بسبب الأزمات المالية في التسعينات، والغرض منها هو تعزيز الاستقرار المالي الدولي، وايجاد فرص للحوار ما بين البلدان الصناعية والبلدان الناشئة، وتمثّل هذه المجموعة  ثلثي التجارة في العالم وأيضاً أكثر من 90 بالمئة من الناتج العالمي الخام.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort