التحالف الدولي يؤكد دعمه للتسوية السياسة في سوريا

في اجتماعٍ ترأسَهُ وزيرُ الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ونائبةُ رئيس الوزراء وزيرةُ الخارجية البلجيكية، صوفي ويلميس، أكَّد وزراءُ خارجية دولِ التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، دعمَهم لتسويةٍ سياسيَّةٍ دائمةٍ في سوريا وَفْقاً لقرار مجلس الأمن رقم اثنان وعشرون أربعة وخمسون، مشددين على مواصلة توخّي اليقظة ضدَّ تهديد الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتجنب الفراغات الأمنية التي قد يستغلها التنظيم الإرهابي.

الوزراءُ جددوا التزامَهم بتعزيز التعاون لضمان عدم قدرة تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات التابعة له على إعادة تشكيل أيِّ جيب إقليمي أو الاستمرار في تهديد أوطان وشعوب ومصالح التحالف.

وأقرَّ الوزراءُ بأن تهديدَ داعش ما يزال قائماً، رغمَ أنه لم يعدْ يسيطر على الأراضي، وأن ما يُقرِّبُ من ثمانية ملايين شخص تحرروا من سيطرته في العراق وسوريا.

كما وافقَ الوزراءُ على تخصيص مواردَ عسكريَّةٍ ومدنيةٍ كافية لدعم جهود التحالف والقوات الشريكة الشرعية ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا بما في ذلك دعم الاستقرار في المناطق المحررة.

وأعربَ الوزراءُ عن رفضهم للهجمات ضدَّ قوات التحالف في العراق، كما رحَّبوا بالقرار الصادر عن الاجتماع الوزاري لحلف الناتو في 18 فبراير بشأن التوسع التدريجي لمَهمَّةِ الناتو الاستشارية والتدريبية غير القتالية في العراق.

وزراءُ خارجية دول التحالف، شددوا على ضرورة الالتزام بحماية المدنيين والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

قد يعجبك ايضا