الشمال السوري: التحالف الدولي وقسد يعقدان مؤتمراً صحفياً حول مبادرة لدعم المنطقة

الشمال السوري، الذي جابه الإرهاب تحت راية قوات سوريا الديمقراطية وشهد نوعاً من الاستقرارالنسبي، كان لزّاماً عليه مجابهة العدوان التركي الذي لم يرق له أمن وسلامة المنطقة، فحاربها ليحول الأمن إلى أزمة إنسانية، والعمار إلى دمار.

كل هذا لم يحبط معنوياة قسد، التي اتفقت مع التحالف الدولي ضد داعش على التعاون من أجل الارتقاء بواقع المنطقة أمنياً واقتصادياً، وما يترتب عليه من تأمين فرص عمل للسكان وتوفيرالخدمات والتسهيلات الأخرى.

وحول هذه المبادرة، عقد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، والمتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي ضد داعش، مايلز كاغينز، مؤتمراً صحفياً كشف عن أهدافهم الرامية لخلق اقتصاد قوي وحكومة محلية قوية ومجتمع موحد وفرص عمل متوفرة للشباب والشابات.

كاغينز أكد أن هذا الهدف هو بمثابة محاربة داعش، وأن الوضع الاقتصادي الجيد يتمخض عنه أمن قوي قادر على ردع الإرهاب، مضيفاً بأنهم يحاولون بحث أساليب جديدة من أجل دعم عملياتهم مع قوات سوريا الديمقراطية.

كاغينز: شراكة التحالف مع قسد مستمرة وكاملة خاصة بعد الأوضاع الأخيرة

وفي رده على سؤال حول إعادة تموضع القوات الأمريكية، أكد كاغينز على أن الانسحاب تم بسبب التوتر على المناطق الحدودية, وأن القوات الأمريكية أعادت تموضع قواعدها في مناطق أخرى كالحسكة ودير الزور، موضحاً بأن شراكة التحالف مع قسد مستمرة ومهمة للغاية.

المتحدث باسم التحالف أوضح أن الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية كاملة ومتينة سواء على الصعيد الاستخباراتي أو الدعم العسكري، مؤكداً أن لهذه القوات بنية تنظيمية أثبتت قدرتها على مكافحة داعش منذ خمس سنوات، وأن هذه البنية لقسد حافظت على متناتها رغم وجود الضغوط من الداخل والخارج عليها، ولهذا فإن التحالف بقي شريكاً مستمراً لها.

هذا وأكد المسؤول في التحالف أن قواتهم على الأرض هي 600 جندي موزعين في الحسكة ودير الزور لاستكمال هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وحماية البنية الحيوية التحتية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort