التحالف الدولي لهزيمة داعش يؤكد على محاربة التنظيم بخطة متعددة الأطراف

التأكيد على محاربة داعش عبر خطة متعددة الأطراف، وإقرار نهج عصري لمواجهة التنظيم الإرهابي، هذه أبرز النقاط التي شدد عليها المجتمعون في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش في مدينة مراكش المغربية.

وزيرُ الخارجيةِ المغربي ناصر بوريطة، الذي دعا لعقد المؤتمر رفقة نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن طالب خلال كلمته برد متعدد الأطراف لمواجهة ما وصفها بالتهديدات الإرهابية العالمية.

الوزير المغربي أكد على أن الاجتماع مرحلة فارقة في تحفيز الشركاء وبلورة مقاربة خطة عصرية لمواجهة التنظيم على مختلف الجبهات وتفكيك شبكاته ومجابهة طموحاته الإرهابية خصوصاً في إفريقيا.

وأضاف بوريطة في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع أن إفريقيا باتت هدفاً رئيسياً للإرهاب، وخير دليل على ذلك وجود سبعة وعشرين كياناً إرهابياً على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي باعتبارها جماعات إرهابية متمركزة في القارة.

وشدد على الدور السلبي الكبير للإرهاب على التنمية في القارة السمراء، إذ بلغ الأثر الاقتصادي فيها خلال العقد الماضي مئة وواحداً وسبعين مليار دولار، الأمر الذي كان له تأثير مباشر على الاستقرار السياسي والاجتماعي للدول الإفريقية.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن الاجتماع يشكل حدثاً ذا أهمية سياسية كبيرة في مكافحة الإرهاب، مؤكدا التزام بلاده إلى جانب المغرب بتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء الإفريقيتين.

واستضاف المغرب الأربعاء الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش، من أجل مناقشة سبل التنسيق واستمرار الالتزام الدولي لمحاربة التنظيم الإرهابي في شمال إفريقيا والتصدي لعودته في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort