البيت الأبيض: مجزرة الأرمن جريمة كبرى ومن أسوأ فظائع القرن العشرين

ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن التي وقعت أحداثها ما بين عامي 1915-191، بأمر من السلطان العثماني آنذاك عبد الحميد الثاني، كانت مناسبة للبيت الأبيض ليعبر عن تضامنه مع ضحايا المجزرة.

البيت الأبيض وعبر بيان رئاسي، وصف إبادة الأرمن على يد الدولة العثمانية بالجريمة الكبرى.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيان بإن واشنطن تكرم ذكرى أولئك الذين عانوا في واحدة من أسوأ الفظائع الجماعية في القرن العشرين.

ترامب أضاف بأنه ابتداء من عام 1915 تم ترحيل مليون ونصف المليون أرمني أو ذبحهم أو تشتيتهم حتى وفاتهم في السنوات الأخيرة من قبل الدولة العثمانية.

وفي ختام البيان تعهدت واشنطن بأن تأخذ العبرة من دروس الماضي حتى لا تتكرر تلك الأحداث مرة أخرى.

أنقرة ترفض بيان الرئيس ترامب بشأن مجازر الأرمن

بيان البيت الأبيض أثار غضب تركيا، حيث أصدرت خارجية النظام التركي بياناً، رفضت فيه تصريحات الرئيس الأمريكي حول مجازر الأرمن، وقال أن بيان ترامب لا قيمة له.

فرنسا من جانبها أحيت أول يوم وطني للإبادة الأرمنية، الأمر الذي أغضب رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الذي وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالساذج سياسيا، على خلفية إحياء باريس لذكرى المجزرة.

الأمن يمنع محتجين من إحياء ذكرى إبادة الأرمن في اسطنبول

ولم يقتصر إحياء ذكرى المجازر بحق الأرمن على خارج تركيا، بل شهدت اسطنبول محاولات بهذا الشأن، حيث حاول محتجون بينهم فرنسيون وأعضاء في البرلمان الأوروبي في اسطنبول إحياء الذكرى إلا أن الشرطة منعتهم.

ويؤكّد الأرمن أن مليون ونصف المليون شخص من أسلافهم قتلوا بشكل منهجي قبيل انهيار السلطنة العثمانية، وأقرّ عدد من المؤرّخين في أكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة.

وفي الرابع والعشرين نيسان/أبريل يحيي الأرمن أيضا ذكرى اعتقال آلاف المفكرين الأرمن الذين اعتقلوا بحجة الاشتباه بأن لديهم مشاعر قومية معادية للإمبراطورية العثمانية.