البنك الدولي: آفاق الاقتصاد الأفغاني “مريعة” مع تقلص دخل الأسرة

دفع استيلاء طالبان على السلطة بأفغانستان في آب/ أغسطس الماضي، الحكومات الغربية بقيادة الولايات المتحدة، إلى خفض المساعدات لهذا البلد، الأمر الذي فاقم من الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها البلاد، وسط تحذيرات من مستقبل قاتم ينتظر الاقتصاد الأفغاني.

البنك الدولي، قال في بيان، إن آفاق الاقتصاد الأفغاني “مريعة” حيث انخفض نصيب الفرد من الدخل إلى أكثر من الثلث خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من عام ألفين وواحد وعشرين، ما ينذر بأزمة إنسانية في بلد يعاني أصلاً أزمات متلاحقة.

وبحسب البيان، فإن دخل الفرد بأفغانستان انخفض انخفاضاً حاداً لدرجة أن نحو 37 في المئة من الأسر الأفغانية ليس لديها ما يكفي من المال لتغطية احتياجاتها من الغذاء، في حين أن 33 في المئة من الأسر يمكنها تحمل تكاليف الطعام فقط.

بيان البنك الدولي، حذر من أنه في حال استمرار الأوضاع الحالية فإن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أفغانستان سينخفض بنحو 34 في المئة مع نهاية عام 2022، مما يؤدي لانهيار كل التقدم الذي تم إحرازه منذ عام 2007.

كبير الاقتصاديين في البنك الدولي المعني بالشأن الأفغاني، قال إن العزلة الاقتصادية التي عاشتها أفغانستان في أعقاب سيطرة حركة طالبان على السلطة في آب/ أغسطس الماضي، أدت إلى فقر مدقع لملايين السكان فضلاً عن تهديدات أمنية وعمليات نزوح لملايين آخرين.

وألغت الولايات المتحدة اجتماعات كانت مزمعة بشأن أفغانستان في آذار/ مارس، كان من المقرر أن يشارك فيها البنك الدولي، وذلك بعد أن منعت حركة طالبان الفتيات من الذهاب للمدارس الثانوية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort