البنتاغون يقترب من تمديد مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش

لطالما تحدثت واشنطن عن مرحلة جديدة للحرب على الإرهاب، بعد أن تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم التحالف من القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، لكنها لم تفصح بشكل صريح عن ماهية هذه المرحلة والخطوات المحددة لمسار العمل فيها.

صحيفة واشنطن كشفت في هذا السياق، أن المسؤولين الأمريكيين يخشون عودة داعش مجددا، ويراقبون عن كثب محاولة التنظيم الارهابي إنشاء قواعد جديدة في آسيا وإفريقيا.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن عودة محتملة لداعش ربما تكون أقوى في هذه المرة، وعليه فقد ارتأى البنتاغون بحسب الصحيفة، أن مرحلة ما بعد القضاء على داعش يجب أن تتضمن تمديد مهمة التحالف الدولي ضد الإرهاب في سوريا.

الصحيفة نقلت عن مسؤول كبيرٍ في البنتاغون قوله إن الخلافة المادية لداعش تم القضاء عليها، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحدث عن إبقاء التحالف الدولي، لمواجهة جهود الإرهابيين لإعادة تنظيم صفوفهم والوقوف في وجه محاولة داعش الانتعاش في المناطق الساخنة الناشئة في جميع أنحاء العالم.

كاثرين ويل بارغر، مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي الأمريكي، قالت إن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يحاولون تأمين التزامات النظراء من جميع أعضاء التحالف البالغ عددهم 79 عضواً لمواصلة عمل المجموعة في أماكن مثل جنوب شرق آسيا.

وتوقعت ويل بارغر تطور التهديد الذي لا يزال داعش يشكله، وقالت إن الانتقال من الحرب التقليدية في العراق وسوريا إلى القتال ضد خلايا داعش الناشئة في جميع أنحاء العالم كأولوية، تساهم في الحفاظ على قوة التحالف واستقراره.

وتقول الصحيفة إن مسؤولي الولايات المتحدة وقوات التحالف يتوقعون وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية لتمديد مهمة هزيمة داعش خلال الاجتماع الوزاري لحلف الناتو المقرر في حزيران يونيو المقبل.

وترى المؤسسة العسكرية الأمريكية أن قسد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها خير شريك للحرب على الإرهاب. موقف شددت عليه فرنسا ودول أخرى في التحالف عندما دعت إلى بناء جسور دعم استراتيجي مع من أثبت بجدارة أنه محط ثقة.

قد يعجبك ايضا