البنتاغون يحقق في هجمات بسلاح “الطاقة الموجهة” ضد جنود أمريكيين في سوريا

استكمالاً لما بدأه البنتاغون سابقاً، تحقق وزارة الدفاع الأمريكية في هجمات يُعتقد أنها نُفذت، في وقت سابق، بسلاح “الطاقة الموجهة” ضد عدد من الجنود الأمريكيين في سوريا، يرجح أن تكون روسيا وراءها، وفق ما ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مُطلعين على الموضوع أن البنتاغون أحاط كبار المُشرّعين بالمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالهجمات، إذ توصل المسؤولون إلى أن روسيا هي المشتبه به الرئيس في تلك الهجمات.

ويشمل التحقيق حادثة وقعت في سوريا الخريف الماضي، بعد أن ظهرت أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا على عدد من الجنود الأمريكيين.

وتعد الهجمات بالطاقة الموجهة التي تستهدف الأمريكيين في الخارج مصدراً قلق للبنتاغون، الذي بدأ مكتب عملياته الخاصة بالتحقيق فيها منذ العام الماضي، وفق ما جاء في تقرير الصحيفة الذي أكد أن العدد الحقيقي للجنود الذين أصيبوا أو مدى خطورة إصاباتهم لايزال حتى الآن غير واضح.

كما أشار مسؤولون في الكونغرس أن البنتاغون يعتبر هذه الهجمات مماثلة لتلك التي تسببت في ظهور أعراض غامضة لدى نحو خمسين من موظفي السفارة الأمريكية في كوبا عام ألفين وستة عشر.

ويعد التحقيق جزءاً من جهود أوسع تقوم بها واشنطن للكشف عن الجهات التي تقف خلف الهجمات بالطاقة الموجهة، والتي يعتقد أنها استهدفت مسؤولين أمريكيين في السنوات الأخيرة.

وسلاح “الطاقة الموجهة”، عبارة عن نظام يستخدم الطاقة كوسيلة للتعطيل أو التدمير، وقد تأتي على شكل أشعة ليزر أو موجات عالية، تتميز بسرعتها ومرونتها ودقتها وانخفاض تكلفتها.

قد يعجبك ايضا