البنتاغون تكشف تفاصيل الضربة الجوية على منشآت للحرس الثوري الإيراني شرقي سوريا

حرب غزة أشعلت فتيل جبهات مختلفة بدءاً من استهداف القواعد العسكرية التابعة للتحالف الدولي في سوريا والعراق، وصولاً إلى ضربات أمريكية وأخرى إسرائيلية ضد مواقع لقوات الحكومة السورية ونقاط تابعة للفصائل الإيرانية وجماعة حزب الله اللبناني، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع ليشمل المنطقة بأسرها.

وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” وبعد استهدف الفصائل الإيرانية لقواعدها وقواتها العسكرية عدة مرات في سوريا والعراق، كشفت تفاصيل الضربة الجوية التي استهدفت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني شرقي سوريا، وقالت إن الضربة تشكل “رسالة لإيران” وهي الثانية من نوعها في سوريا خلال ثلاثة أيام.

مسؤول في البنتاغون قال في تصريحات صحفية، إن المنشأة المستهدفة في سوريا كانت عبارة عن مخزن للأسلحة، ومن المتوقع أنها كانت تحوي صواريخ ومسيرات وذخائر تستخدم ضد القوات الأمريكية، مؤكداً أن هدف الضربة هو تعطيل وتقليص قدرات الجماعات المسؤولة بشكل مباشر عن مهاجمة القوات الأمريكية، من خلال استهداف المنشآت المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني على وجه التحديد.

المسؤول الأمريكي أضاف أنه في ضوء التوترات الناجمة عن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس اتخذت الولايات المتحدة إجراءات إضافية للتواصل مباشرة مع إيران والمجموعات المتحالفة معها في العراق ولبنان، لإيضاح بأن الخطوات العسكرية الأميركية لا تمثل تغييرا في التعامل مع الصراع بين إسرائيل وحماس، مشدداً على أن واشنطن لا تريد توسيع دائرة الصراع.

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، تنفيذها للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام ضربة استهدفت منشأة واحدة يستخدمها الحرس الثوري والجماعات الموالية له لتخزين الأسلحة في شرق سوريا، مشيرةً إلى أنها استخدمت خلال الضربة قاذفة من طراز “بي 1 لانسير”، رافقتها مقاتلتان أميركيتان من طراز “إف 16″، ومقاتلة فرنسية من طراز “ميراج”.