البنتاغون: اتفاقنا مع تركيا حول “الآلية الأمنية” بسوريا سينفذ تدريجيا

ما تزال المباحثات حول إقامة ما تسمى المنطقة الأمنة في شمال وشرقي سوريا متواصلة، بين لولايات المتحدة وتركيا، بغية التوصل لتفاهم يجنب المنطقة شبح حرب لا تنتهي بسهولة.

المتحدث باسم وزرة الدفاع الأمريكية البنتاغون شون روبرتسون، أعلن أن الاتفاق بين الطرفين حول ما أسماها الآلية الأمنية، سيتم تنفيذه بشكل تدريجي، مشيراً إلى أن بعض العمليات المتعلقة بالاتفاق ستبدأ في وقت قريب.

روبرتسون قال في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، إن واشنطن تراجع في الوقت الحالي الخيارات حول مركز التنسيق المشترك مع العسكريين الأتراك، مبيناً أن المحادثات ما تزال مستمرة مع أنقرة حول ذلك.

عبدي: المنطقة الآمنة يجب أن تكون على طول الحدود بين دجلة والفرات

وفي السياق ذاته دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي في تصريحات صحفية، لحماية منطقة شمال وشرقي سوريا من التهديدات التركية، وقال عبدي إن المنطقة الأمنة يجب أن تشمل المنطقة الممتدة بين نهري دجلة والفرات، لحمايتها من هجمات تركية محتملة، مبيناً أن تركيا تريد أن تكون تلك المنطقة بين تل أبيض ورأس العين.

الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأمريكية، من جانبه حذّر من سيطرة تركيا على تلك المنطقة، وقال فوتيل في مقال على موقع ناشونال إنترست، إن أي منطقة آمنة سورية تسيطر عليا تركيا، ستخلق مشاكل أكثر لجميع الأطراف هناك.

وكان البنتاغون أعلن الأسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق مع تركيا لتشكيل مركز عمليات مشترك، وفق آلية أمنية تبدد المخاوف المزعومة لتركيا، وتسهم في تركيز الجهود المبذولة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، على محاربة تنظيم داعش الإرهابي والقضاء على خلاياه التي تهدد المنطقة.

قد يعجبك ايضا