البعثة الأممية: هناك تحديات كبيرة متبقية لنجاح العملية الانتقالية في السودان

بعد سنواتٍ من الحرب والأزمات في السودان، بدأت تترسمُ ملامحُ المرحلة الانتقالية للشعب السوداني، في ظل دعواتٍ أمميَّةٍ للانتقال السياسي وإرساءِ السلام.

رئيسُ بعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، فولكر بيرتس، قال خلالَ مؤتمرٍ صِحَفيٍّ، إن التشكيلَ السريع لمجلسٍ تشريعيٍّ متنوّعٍ وشاملٍ وتمثيليٍّ يُعَدُّ أمراً بالغَ الأهمية لتوسيع نطاق الدعم للانتقال السياسي في السودان.

بيرتس، أضاف أنه لا يمكنُ تجاهلُ الصعوبات الاقتصادية التي تُشكِّلُ خطراً حقيقياً على استقرار البلاد، مطالباً السلطات بالاستماع إلى الشباب من أجل مستقبل البلاد، وإرساء السلام والسلطة الانتقالية.

المسؤولُ الأمميُّ أشارَ إلى أن المجتمعَ الدولي ملتزمٌ بنجاح المرحلة الانتقالية في السودان، وأن ذلك الالتزامَ يجب أن يُترجَمَ إلى تغييرٍ ملموسٍ في الحياة اليومية للشعب السوداني.

واشنطن تدعو إلى تشكيل حكومة جامعة وتمثيلية

وعلى صعيدٍ مُتَّصلٍ، دعتْ مندوبةُ الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، السودانَ إلى تشكيلِ حكومةٍ جامعةٍ وتمثيليَّةٍ والعملِ على إرساء السلام في البلاد.

وشدَّدتِ المندوبة على ضرورة اتخاذ السودان تدابيرَ أساسيةً ليُؤكِّدَ تمسُّكَهُ باستقرار البلاد على المدى البعيد، مضيفة أنّه بعد مضي ستَّةِ أشهر على توقيع اتفاق السلام في جوبا، لم يرَ الشعبُ السوداني أيّ تقدّمٍ في مسار السلام.

المندوبةُ الأمريكية دعتِ الحكومةَ الانتقاليةَ إلى تحمّلِ كاملِ مسؤوليَّتها وتشكيلِ مجلسٍ تشريعيٍّ جامعٍ والعملِ على تشكيل القوى الأمنية اللازمة لمنع أعمال العنف في البلاد.

قد يعجبك ايضا