البعثة الأممية: مراقبون غير مسلحين سينضمون لمراقبي اللجنة المشتركة بليبيا

 

بعد تأكيد البعثة الأممية إلى ليبيا، تمسُّكَها بالحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصّلُ إليه في تشرين الأول / أكتوبر الماضي بين أطراف النِّزاع، كشفت البعثة الأممية أنّ عددًا محدودًا من المراقبين الدوليين غيرِ المسلّحِينَ وبالزي المدني سينضمون إلى المراقبين الليبيين التابعين للجنة العسكرية المشتركة “5+5”.

البعثة قالت في بيانٍ، إنّه “بحسب ما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن في الثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر ألفين وعشرين، والذي اقترح فيه ترتيباتٍ لدعم وقف إطلاق النار من خلال إنشاءِ وحدةِ مراقبةٍ كجزءٍ من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فإنّ من المتوقّع إرسالَ عددٍ محدودٍ من المراقبين المحايدين.

ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز، أشادت بجهود اللجنة المشتركة في تنفيذ خطواتِ عمليّةٍ هامّةٍ بين طرفَي النِّزاع، أبرزُها اتّفاقُ وقفِ إطلاقِ النار، وعمليّاتُ تبادل الأسرى، واستئنافُ الرحلات الجوية، وإنتاجُ وتصديرُ النِّفط، فضلاً عن التوحيد المقترح لحرس المنشآت النفطية وإعادة هيكلته.

خطواتٌ كان آخرَها عمليّةُ تبادل ِالأسرى التي جرت الأربعاء، وشملت خمسة وثلاثين أسيراً من أسرى المعارك التي دارت بين الطرفين في طرابلس، وجرت عملية التبادل في بلدة الشويرف، برعاية اللجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسة، وإشراف الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا