البعثة الأممية تدعو لإجراء تحقيق في إطلاق النار على متظاهرين في طرابلس

إجراء تحقيقٍ فوريٍّ وشاملٍ في حوادث العنف وإطلاق النار على المتظاهرين في طرابلس، هو ما دعت إليه الأمم المتحدة وفق بيانٍ أصدرته البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

البيان طالب حكومة الوفاق التي تسيطر على طرابلس بإجراء التحقيقات اللازمة في الاستخدام المفرط للقوة من جانب عناصر الأمن في المدينة، والذي أسفر عن إصابة عددٍ من المتظاهرين من دون إعطاء حصيلةٍ للمصابين.

البعثة قالت إن الدافع وراء هذه التظاهرات هو الشعور بالإحباط من استمرار الظروف المعيشية السيئة وانقطاع الكهرباء والمياه وانعدام الخدمات في جميع أنحاء البلاد، مضيفة إن الوقت حان لكي يضع القادة الليبيون خلافاتهم جانباً، والبدء بحوارٍ سياسيٍّ شامل.

وتظاهر مئات الليبيين في طرابلس للتعبير عن غضبهم من تدهور الأوضاع المعيشية، والفساد، ورفع المتظاهرون شعاراتٍ ضد حكومة الوفاق، مطالبين بإخراج المرتزقة من البلاد، قبل أن تفرقهم قوات الأمن بالقوة عبر إطلاق الرصاص الحي.
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من الانتهاكات في مدينة الأصابعة
في سياقٍ متصلٍ أعربت البعثة الأممية في تقريرٍ لها عن قلقها إزاء عمليات القتل والاعتقالات التعسفية والاحتجاز التي تجري في مدينة الأصابعة وما حولها غرب البلاد، بعد سيطرة حكومة الوفاق عليها.

وأشار التقرير إلى مقتل مدنيٍّ في المدينة إضافةً لعددٍ من الاعتقالات التعسفية والاحتجاز، والإغلاق القسري للمدينة، من قبل حكومة الوفاق، في ظل معاناةٍ حقيقيةٍ للسكان.

وأعلنت كلٌّ حكومة الوفاق ومجلس النواب الليبي وقف إطلاق نارٍ في البلاد وتنظيم انتخاباتٍ مقبلة، ما أثار مشاعر الأمل والخوف معاً في نفوس المواطنين الذين يخشون من تكرار ما جرى بالنسبة للاتفاقات السابقة، التي بقيت حبراً على ورق، في ظل وجود قوى أجنبية ومرتزقة في البلاد.

قد يعجبك ايضا