البزوني: قرار إعلان البصرة إقليماً إدارياً يعود لأهالي المحافظة

لايزال الجدل مستمراً في العراق حيال المطالبات التي تدعمها شريحة واسعة من سكان محافظة البصرة بتحويل محافظتهم إلى إقليم إداري مستقل عن بغداد، أملاً في التخلص من الفساد والفقر والبطالة، وسوء الخدمات التي تعاني منها المحافظة.

ورغم تصويت مجلس محافظة البصرة مطلع نيسان الحالي، على تحويل المحافظة إلى إقليم مستقل إدارياً عن الحكومة الاتحادية في بغداد، إلا أن الحكومة العراقية لم تعلق إلى اللحظة على الطلب المقدم لها والذي يقتضي بتكليف مفوضية الانتخابات بإجراء الاستفتاء بحسب الدستور.

رئيس مجلس المحافظة، صباح البزوني، أكد في مؤتمر صحفي، إن المجلس قدم طلباً موقعاً من عشرين عضواً فيه إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومجلس النواب، آملاً أن يتم تحويله إلى مفوضية الانتخابات خلال خمسة عشر يوماً.

وبمجرد نقل الطلب من رئاسة الوزراء إلى المفوضية، فسيكون الأمر والقرار بشأن تشكيل الإقليم منوط بالبصريين فقط، وحينها لا يمكن لأحد الاعتراض عليهن بحسب البزوني.

ووفقاً للدستور العراقي، فإن المفوضية وبعد التدقيق في الطلب، والتأكد من قانونيته، تشرع في إجراء استفتاء في المحافظة، ويكون ناجحاً شريطة حصوله على أغلبية المصوتين، أي خمسين زائد واحد.

المطالبات بتحويل البصرة إلى إقليم ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى أكثر من ست سنوات خلت، حيث جمع النائب السابق في البرلمان العراقي، محمد الطائي، قرابة عشرة في المئة من الأصوات، وهي النسبة القانونية المطلوبة لتقديم الطلب للحكومة.

لكن وعلى الرغم من قانونية الإجراءات إلا أن الحكومة العراقية التي كان يرأسها نوري المالكي في ذلك الوقت، رفضت تحويل البصرة إلى إقليم مستقل، بدواعي الأزمة المالية.

وتعتبر البصرة جنوبي البلاد، خزان النفط العراقي، حيث تحتوي على أكبر الآبار النفطية، وتنتج مالا يقل عن ثمانين في المئة من النفط، وتعاني من الإهمال والفساد والفقر وسوء الخدمات وانتشار للبطالة.

قد يعجبك ايضا