البرهان يزور الحدود مع إثيوبيا بعد تعرض الجيش السوداني لكمين

في زيارةٍ وصفت بالأمنية، وصل رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى الحدود الشرقية المتاخمة لإقليم تيغراي الإثيوبي.

الزيارة جاءت بعد يومين من تعرّض قوةٍ للجيش السوداني لكمين داخل الحدود السودانية في منطقة أبو طوير الحدودية شرق ولاية القضارف، اتهم الجيش فصائل إثيوبية بتنفيذه، دون معلومات عن حجم الخسائر.

حادث تعرض الجيش السوداني، قلل رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد من أهميته، مشدداً على قوة العلاقات التاريخية بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا المفتي، إنه تم إبلاغ الحكومة السودانية، بالحادث عبر مكتب رئيس الوزراء، مؤكداً أن الأمر سيتم حلّه عبر الوسائل الدبلوماسية.

الجيش يرسل تعزيزات عسكرية كبيرة على الحدود مع إثيوبيا

وأعلنَ الجيشُ السُّودانيُّ، أنَّهُ أرسلَ تعزيزاتٍ عسكريَّةً كبيرةً للحدودِ مع إثيوبيا بعد مَقتلِ عددٍ من جُنُودِهِ، وتقدَّمتِ الخرطومُ بشكوى للاتِّحاد الإفريقيِّ ومُنظَّمةِ “إيغاد” بشأنِ الاعتداءاتِ الإثيوبيَّة.

وقالَ الجيشُ السُّودانيُّ، في بيانٍ، إنَّهُ يتمُّ التَّواصُلُ مع أديس أبابا لوقفِ اعتداءاتِ ما أسمَاها بـ”ميليشيات” وقوَّاتٍ إثيوبيَّةٍ، مُشدِّداً على أنَّهم سيتصدّون بقوَّةٍ لأيَّةِ مُحاولاتٍ عسكريَّةٍ لاختراق حدودِهم.

وفي وقت سابق تباحث عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني خلال زيارة لأديس أبابا امتدت لساعات مع آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي بشأن عودة اللجنة المشتركة للحدود للعمل.

هذا وتشهد ولاية القضارف السودانية المتاخمة لإثيوبيا، أزمة إنسانية كبيرة بعد الحرب التي شنتها القوات الإثيوبية على إقليم تيغراي، حيث وصل عدد اللاجئين إليها هرباً من الحرب خمسين ألفاً، وفقاً للأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا