البحرين: الإدارة الأمريكية تكشف عن الشق الاقتصادي من صفقة القرن

بعد طول انتظار، كشفت الإدارة الأمريكية عن الشق الاقتصادي من خطة السلام والمعروفة بـ”صفقة القرن”، والتي تتكلف 50 مليار دولار لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن دون حضور طرفي الصراع للاجتماع.

الإدارة الأمريكية قالت، إن المسار الذي يحركه الاستثمار والمقدم للفلسطينيين هو شرط مسبق ضروري لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود.

صهر ترامب والمستشار الكبير بالبيت الأبيض جاريد كوشنر أكد، عند افتتاحه لاجتماع المنامة الدولي والذي يعقد على مدى يومين، إن الازدهار لن يتحقق للفلسطينيين دون حل سياسي عادل للصراع.

لكنه أضاف أنه من خلال العمل على تطوير الاقتصاد الفلسطيني، فإن النتيجة قد تكون “سلاما حقيقيا يؤدي إلى الازدهار”، منوهاً إلى أن تركيز البيت الأبيض ينصب على كيفية كسر الجمود في جهود السلام.

الخطة لم تتكلل بعد بالنجاح، فرفض بعض الدول العربية، وتحفظ البعض الآخر، يبين أنها لم تكن بالمستوى المطلوب، ولم تحقق الآمال الفلسطينية والعربية.

وبهذا الشأن قلل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي تمارس سلطته حكماً ذاتياً في الضفة الغربية المحتلة، من فرص نجاح الاجتماع. وقال إن الأموال مهمة والاقتصاد مهم، لكن الحل السياسي أهم، معتبرا أن الحل يكون على أساس الشرعية الدولية ورؤية الدولتين.

وتأمل واشنطن أن يبدي مشاركون مثل السعودية ودول الخليج العربية الغنية الأخرى اهتماما ملموسا بالخطة التي تتوقع من الدول المانحة والمستثمرين أن يدفعوا مبلغ 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية والأردن ومصر ولبنان.

لكن الرياض أكدت مجددا على أن أي اتفاق سلام يجب أن يستند إلى مبادرة السلام العربية التي قادتها السعودية منذ العام 2002 والتي تحظى بإجماع عربي على العناصر الضرورية لأي اتفاق.

وتدور تساؤلات حول الخطة بأكملها وما إذا كان فريق ترامب يخطط للتخلي عن “حل الدولتين”، الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

قد يعجبك ايضا