الاستخبارات تحذّر من إمكانية استهداف داعش للمتظاهرين في بغداد

في الوقت الذي يستعدّ العديد من المحتجين في مناطق وسط وجنوبي العراق لإحياء الذكرى الأولى للتظاهرات التي انطلقت في الخامس والعشرين من تشرين الأوّل أكتوبر الماضي، كشفت خلية الاستخبارات في عمليّات بغداد، عن نية تنظيم داعش الإرهابي، وآخرين وصفتهم بالخارجين عن القانون استهداف المحتجِّين في ساحات التظاهر ببغداد.

وبحسب الخليّة فإنّ تنفيذ الاعتداء قد يتمُّ بهوياتٍ تابعةٍ لفصائل الحشد الشعبي وبالزي العسكري، ليتم بعدها رمي الهويات المزيفة في ساحات التظاهر، لإيهام الرأي العام ولصق التهم بفصائل الحشد، وخلط الأوراق من أجل إثارة الفتنة، وتأجيج الوضع الأمني وفق تعبيرها.

وتحسّباً لذلك شرعت القوّات الأمنية بإغلاق العديد من الطرق الرئيسية التي تحيط بساحة التحرير، فضلاً عن صدور توجيهاتٍ من قيادة عمليّات بغداد بمنع حمل واستخدام الأسلحة والذخيرة الحيّة في مناطق التظاهرات.

كما أغلقت القوّات المكلّفة بحماية المنطقة الخضراء، البوابة رقم خمسة الواقعة عند الجسر المعلّق في منطقة الكرادة ببغداد، فيما باشرت قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية العراقية بالانتشار على جسر السنك لمنع المتظاهرين من العبور باتّجاه المنطقة الخضراء.

تلك الإجراءات تزامنت مع ترأس رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، اجتماعاً استثنائياً للمجلس الوزاري للأمن الوطني خُصِّصَ لمناقشة إجراءات حماية التظاهرات

قد يعجبك ايضا