الاردن تؤكد عدم امكانها استقبال المزيد من اللاجئين السوريين

يواجه عشرات الآلاف من السوريين مصيرا مجهولا في العراء بعد أن نزحوا من قصف طائرات النظام في محافظة درعا جنوبي سوريا باتجاه الحدود الأردنية حيث أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن عدد اللاجئين وصل إلى الحد الأقصى الذي يمكن لبلاده استقباله.
وفي مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طالب الصفدي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بعدم الضغط على الأردن بشأن اللاجئين السوريين على الحدود الفاصلة بين البلدين، مشيرا في الوقت نفسه أن الأمم المتحدة باتت تستطيع العمل داخل سوريا لحل الأزمة.

التصريح الإردني حول ملف اللاجئين السوريين جاء مطابقا لرأي إسرائيل حيث قالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن “إسرائيل لن تسمح لأي لاجئ سوري من الدخول إلى الجولان الخاضع لسيطرتها، وكما أفاد الموقع الإلكتروني العبري “واللا”، أن تواجد المئات من اللاجئين السوريين بالقرب من الجولان يمهد الطريق لاستيعاب المزيد منهم، خاصة أن الجنوب الغربي السوري هي منطقة استراتيجية كونها منطقة حدودية بين الأردن وسوريا وإسرائيل، وهو ما يثير مخاوف إسرائيل.

وفي ظل مواصلة النظام السوري التصعيد العسكري وبمساعدة الطيران الروسي أكدت مصادر دبلوماسية غربية أن هجوم قوات النظام على ريف درعا والمدينة جنوب البلاد، جاء ضمن تفاهمات بين واشنطن وموسكو تتضمن عودة النظام إلى الجنوب مقابل إخراج الفصائل المسلحة ورافضي ذلك إلى إدلب، على أن يتعهد الجانب الروسي بـ”إضعاف ثم إنهاء” الدور الإيراني في سوريا.

قد يعجبك ايضا