الادعاء السويدي يعلن حل لغز اغتيال رئيس الوزراء بالمه قبل 34 عاماً

بعد أربعةٍ وثلاثين عاماً من عملية اغتيال رئيس الوزراء السويدي، أولوف بالمه بالرصاص، والتي وجِهت فيها أصابع الاتهام على مدى عقودٍ إلى قوى غير محددةٍ، تتراوح من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وحزب العمال الكردستاني إلى أجهزة الأمن في جنوب أفريقيا، كشف المدعي العام كريستر بيترسون عن هوية القاتل، مما يغلق القضية التي أزعجت السويديين على مدى عقود.

وقال بيترسون، الذي قاد تحقيقاً في القضية منذ ألفين وسبعة عشر، إن القاتل هو ستيغ إنغستروم، وهو مصممٌ للجرافيك في شركة تأمينٍ، تملك مكاتب بالقرب من موقع إطلاق النار، مشيراً إلى إنه نظراً لأن القاتل قد توفي، فلا يمكنه توجيه اتهاماتٍ إليه، وقرر إغلاق التحقيق.

وتعرض بالمه لإطلاق النار في وسط ستوكهولم، عام ألفٍ وتسعمئةٍ وستةٍ وثمانين، بعد خروجه من السينما مع زوجته وابنه، فيما كان إنغستروم مشتبهاً به لمدةٍ طويلةٍ؛ لأنه كان حاضراً في مسرح الجريمة، واستجوبته الشرطة مراراً لكنها استبعدته بصورةٍ سريعةٍ نسبياً من التحقيقات.

وقال بيترسون إن روايات العديد من الشهود عن القاتل المرجَّح، تتفق مع مظهر إنغستروم كما أن شهوداً كذّبوا روايته عن تحركاته في مكان الجريمة.

ومن غير المرجح أن يضع إعلان السلطات، أن القاتل مسلح وليست له توجهاتٌ سياسيةٌ معلنةٌ، حداً لنظريات المؤامرة التي أحاطت بعملية الاغتيال، لكنها على الأقل تبرأ حزب العمال الكردستاني من تهمة القتل، وتكذب ادعاءاتٍ ساقها النظام التركي لاتهام الحزب بالوقوف وراء عملية الاغتيال، حيث حاولت الحكومات التركية على مدى عقودٍ، إقناع السلطات السويدية بإقحام اسم حزبٍ كرديٍّ أو قوى معارضةٍ لأنقرة في ملفات التحقيق.

قد يعجبك ايضا