الاحتلال التركي يواصل انتهاكاته بحق المدنيين في عفرين شمال غربي سوريا

تتبدل الأيام في عفرين المحتلة وريفها شمال غربي سوريا ويبقى واقع الحال ذاته، من قتل وخطف واستيلاء على الممتلكات ينفذها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، ووسط صمت مطبق حيال تلك الانتهاكات.

مصادر محلية، أفادت أن عناصر فيما تسمى “الاستخبارات” و”الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي اختطفوا مدنيين اثنين من أهالي قرية جلمة بريف ناحية جنديرس التابعة لعفرين المحتلة، دون معرفة التهم الموجهة إليهما واقتادوهما إلى جهة مجهولة.

في السياق، أفرجت ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال عن مدني من ريف عفرين، بعد دفع ذويه فدية مالية قدرها أربعة آلاف دولار أمريكي، بالتزامن مع إطلاق سراح مدنيين اثنين آخرين أحدهما من أهالي قرية كفر دلي بناحية جنديرس والآخر من قرية علي كارو بناحية بلبل مقابل فدية مالية قدرها ثلاثة آلاف دولار أمريكي لكل واحد منهما.

وأكدت المصادر أن فصيل “الجبهة الشامية” الإرهابي التابع للاحتلال التركي طالب ذوي مدنيين اثنين اختطفهما أثناء محاولتهما عبور الحدود مع تركيا، بدفع فدية مالية قدرها خمسة عشر ألف دولار أمريكي، مقابل الإفراج عنهما.

ويستمر الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، بممارسة الانتهاكات وتضييق الخناق على من تبقى من الكرد في عفرين، بموازاة استهداف المناطق المحاذية للمناطق المحتلة التي تؤوي الآلاف من مهجري عفرين، بغية تهجيرهم عنها خدمة لمشروع التغيير الديمغرافي الذي يعمل عليه في المنطقة.