الاحتلال التركي يواصل افتعال الحرائق في حقول القمح والشعير بالشمال السوري

 

نهبٌ وسلبٌ، وتجويعٌ وتهجير… سياسةٌ يتّبعها الاحتلال التركيّ في المناطق السوريّة المحتلّة فخلال السنوات الماضية لم يتوقف الاحتلال ومن خلفه الفصائل الإرهابية التابعة له عن افتعال الحرائق قبيل جني المحاصيل الزراعية.

فعلى طول خط التماس بين المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا ومناطق الإدارة الذاتية ما زالت الفصائل الإرهابية تفتعل الحرائق بدايةً من المنطقة الواقعة بين قريتي عالية والمناجير غرب مدينة رأس العين وصولاً إلى قرية الدردارا والقاسمية وأم الخير في ريف تل تمر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان

مصادر أهلية أكّدت بدورها أنّ الحرائق امتدّت إلى محيط بلدة أبو راسين في ريف الحسكة في وقتٍ تسعى فيه فرق الإطفاء جاهدةً لإخماد النار إلا أنّها كلما أخمدت في مكانٍ أشعلها الاحتلال في مكانٍ آخر.

الاحتلال التركي يدخل عشرات الحصادات للاستيلاء على قمح السوريين

وفي سياقٍ ذي صلة وفي مدينة تل أبيض المحتلّة أظهرت مشاهدُ مصورةٌ من داخل المدينة دخولَ عشرات الحصادات للاحتلال التركي.

مصادر محلية أكّدت لقناة اليوم أنّ الاحتلال التركي أدخل الحصادات إلى المدينة، وذلك للاستيلاء على محصولي القمح والشعير للسكّان الأصليين.

هذه الانتهاكات والتجاوزات وإلحاق الضرر بالأمن الغذائي لمناطق شمال وشرق سوريا يقول عنها مراقبون أنّها تحقق للاحتلال التركي سياسة التجويع التي اتّبعها في مشهدٍ يرقى إلى جرائمَ ضدّ الإنسانيّة.

قد يعجبك ايضا