الاحتلال التركي يهدم منازل ويدمر منشآت عامة في عفرين

بعد أكثر من عام على احتلال مدينة عفرين، يواصل الاحتلال التركي والميليشيات المدعومة من قبله، انتهاكاته بحق مدينة عفرين وريفها، بشكل يومي، مستهدفا الأهالي وأرزاقهم وممتلكاتهم.
مصادر في المنطقة أبلغت المرصد السوري، أن عددا كبيرا من المنازل جرى هدمها وتدميرها في شيراوا، بالإضافة الى مدرسة قرية جلبل، ومبنى البلدة ومرافق ومنشآت أخرى هناك.
كما قام المحتل التركي ببناء جدار عازل في قرية جلبل أيضاً، في حين يواصل أهالي مدينة عفرين وريفها، ممن فضلوا البقاء في منازلهم وأراضيهم دفع ضريبة رفضهم التهجير بعيداً عن منطقتهم.
عمليات الاستيلاء على ممتلكات المواطنين والاعتقالات التعسفية والخطف والسرقة والتعذيب مستمرة، من قبل عناصر ما يسمى فصيل السلطان مراد، كان آخرها طرد عائلات كردية من منازلهم بذريعة عدم امتلاكهم أوراق ثبوتية.
كما قام ما يسمى فصيل السلطان سليمان شاه الإرهابي، بفرض أتاوات على سكان القرية وصلت إلى 500 دولار للشخص الواحد، دون تقديم أي حجج أو أسباب، فيما أقدم مسلحون على اختطاف مدير معهد في ناحية جنديرس، واقتياده إلى جهة مجهولة
ومع استمرار عمليات الاعتقال فإنه يرتفع لنحو 2680 تعداد المواطنين الذي جرى اعتقالهم في منطقة عفرين من قبل سلطات الاحتلال التركي في عفرين.
فيما أفرج عن بعضهم بعد دفعهم لفدية مالية، يفرضها عناصر الميليشيات الإرهابية وتصل في بعض الأحيان لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية، مع تهديد بتصفيتهم في حال لم يجري دفع المبلغ المطلوب.
وكانت مدينة عفرين شهدت عمليات قتل لنحو 389 مدني بينهم 55 طفلاً و36 امرأة، من المدنيين من المواطنين الكرد والعرب والأرمن، العشرات منهم قضي تحت التعذيب على يد الفصائل الارهابية وغالبيتهم ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين.

قد يعجبك ايضا