الاحتلال التركي ينشيء قاعدة عسكرية على أنقاض منازل المهجرين بريف تل تمر

تحركاتٌ عسكريّةٌ لأطرافٍ عديدةٍ تتصدّر المشهد من جديد في مناطق شمال وشرق سوريا. سباقٌ يجري بين كلٍّ من روسيا والاحتلال التركيّ من أجل توسيع مناطق نفوذهما، في حين يراقب الجانبُ الأمريكيُّ المشهد من بعيد.

مصادر خاصّة لقناة اليوم، قالت إنَّ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له هدموا ثلاثة عشر منزلاً في قرية “داوودية” شمال تل تمر، لإنشاء قاعدة عسكرية على أنقاض منازل المدنيين اللذين هُجِّروا قسراً من تلك القرية.

القاعدة العسكرية هذه تضمُّ قواتاً خاصّة “كوماندوز” إضافة إلى تشكيلات أخرى من قوات الاحتلال التركيّ، وفقاً للمصادر.

المصادر أضافت أنَّ الفصائل الإرهابية تستمرُّ أيضاً بمطالبة أهالي قرية عنيق الهوى بريف تل تمر بمغادرة منازلهم.

وكان جيشُ الاحتلال التركيّ قد أرسل مؤخّراً تعزيزاتٍ عسكرية كبيرة لدعم نقاطه ومراكزه في المناطق المحتلة شمال شرق سوريا.

المرصد: روسيا تعمل على إنشاء قاعدة عسكرية في المالكية

المشهد الآخر لمسرح الأحداث تمثله روسيا، إذ وصل نحو اثنتي عشرة مصفحة لها إلى مدينة المالكية أقصى شمال شرق سوريا، وسط تحليق لمروحيتين روسيتين، بُغية إنشاء قاعدة عسكرية هناك، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أشار إلى أنّ القوات الروسية تَعْمَدُ إلى إنشاء قاعدة لها في قرية “قسر ديب” شمال غرب المدينة على مقربة من الحدود السورية – التركية، كما وضعت رادارات في إحدى مدارس القرية.

وفي ظلّ تسابق الطرفان الروسيّ والمحتل التركي على مدِّ نفوذهما في المنطقة، يتساءل مراقبون عن ماهيّة الموقف الأمريكيّ، خاصّة أنّه يحتفظ بجزء من قواته ويتعهّد باستمرار في التزامه بدعم قوات سوريا الديمقراطية التي تدافع عن المنطقة ضدّ الإرهاب والغزاة.

قد يعجبك ايضا