الاحتلال التركي ينسحب من نقطة “مورك” بريف حماة

رغم تهديداته المتكررة لقوات الحكومة السورية، في حال لم تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً شمال غربي سوريا، وتلويحه بشنّ عمليةٍ عسكريةٍ قرب الطريق الدولي إم فور، الاحتلال التركي يخلي نقطة المراقبة التابعة له في بلدة مورك شمال غربي حماة، وينسحب إلى جبل الزاوية جنوبي إدلب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إنّ الاحتلال التركي سحب عشراتِ الآليات العسكرية والشاحنات المحملة بكتلٍ إسمنتية ومواد لوجستية، من نقطة المراقبة في مورك إلى قرية معر حطاط بريف إدلب الجنوبي.

انسحاب جاء باتفاق بين روسيا والاحتلال التركي، وبعد أكثر من عام على تطويق النقطة بالكامل من قبل قوات الحكومة السورية، إثر هجومٍ عسكريٍّ على المنطقة، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول ما يتم التحضير له شمال غربي سوريا، سيما بعد رفض الاحتلال المتكرر للانسحاب من النقاط التابعة له في المنطقة.

المرصد أوضح، أنّ الاحتلال يستعدّ لإخلاءِ نقاط أخرى تابعة له شمال غربي سوريا، في إطار خطوات إعادة تمركز يقوم بها في مواقع جديدة هناك.

الطائرات الروسية تشن غارات على ريف إدلب الجنوبي

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري، أنّ الطائرات الحربية الروسية شنّت غارتين على قرية المغارة بمنطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، دون ورود معلومات عن إصابات.

غاراتٌ جاءت بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف نفذته قوات الحكومة السورية، على تل واسط والزيارة بريف حماة الشمالي الغربي، وقرى سفوهن وفليفل والفطيرة وكنصفرة وبينين، بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

كما قصفت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي بدورها، مواقع القوات الحكومية على محاور التماس جنوبي إدلب.

قد يعجبك ايضا