الاحتلال التركي يقصف ريفي منبج وحلب الشمالي

هجماتٌ متواصلةٌ يشنها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً حالة الاستقرار والأمن التي تعيشها المنطقة، إضافةً لمنشآتٍ تحتيةٍ حيوية، على رأسها مصادر الطاقة.

استهدافٌ جديدٌ للاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على المنطقة، وهذه المرة في منبج والريف الشمالي لحلب.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، التابع لقوات سوريا الديمقراطية أفاد في بيانٍ أن قريةَ الصيادة شمال غربي منبج، تعرّضت لقصفٍ بعشر قذائفَ صاروخية، نفّذه الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية.

وفي شمال حلب، التي تؤوي عشرات آلاف المهجرين قسراً من عفرين المحتلة، قالت مصادرُ محلية، إنّ قرية أم الحوش تعرضت لقصفٍ بالقذائف المدفعية، نفّذه الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية.

وكثف الاحتلال التركي خلال الفترة الأخيرة، من هجماته على إقليم شمال وشرق سوريا، باستخدام الطيران المُسيّر والمدفعية والصواريخ، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

وسبق أن تعرضت المنطقةُ لخسائرَ كبيرةٍ طالت البنية التحتية الحيوية، بما فيها منشآت النفط والغاز والكهرباء، ما تسبب بأزماتٍ كبيرةٍ انعكست على السكان، فضلاً عن اندلاع حرائقَ كبيرةٍ بمساحاتٍ واسعة من الأراضي الزراعية في الآونة الأخيرة، جراء استهدافاتٍ متعمدة من قبل أنقرة وفصائلها للمحاصيل، بحسب مصادر محلية وإعلامية.