الاحتلال التركي يستكمل تفكيك نقاطه العسكرية شمال سوريا انصياعاً لأوامر الروس

انسحابٌ وصفه مراقبون بالمُذل للاحتلال التركي بعد تراجعه إلى المناطق الخاضعة للفصائل المسلحة التابعة له في جبل الزاوية جنوبي إدلب، وسط مخاوفَ من أن ذلك يأتي تمهيداً لعمليّةٍ عسكريةٍ لقوّات الحكومة السورية وروسيا في المنطقة.

الاحتلال التركي استقدم مئات الحاملات العسكرية لاستكمال تفكيك نقاطه العسكرية في كلٍّ من الشيح عقيل وقبتان الجبل بريف حلب الغربي، ونقلها إلى محيط بلدة الأتارب في الريف ذاته، حيث تتمركز الفصائل المسلحة التابعة له.

وفي بداية شهر تشرين الثاني نوفمبر الجاري، دخل رتلٌ مؤلّفٌ من حاملاتٍ ومصفحاتٍ عسكريةٍ للاحتلال إلى نقطة معر حطاط التي كانت محاصرةً من قوّات الحكومة السورية، ليتم نقلها بالكامل إلى مطار تفتناز بريف إدلب الغربي حيث توجد هناك قاعدةٌ ضخمةٌ للاحتلال.

كما انسحب الاحتلال بشكلٍ شبهِ كاملٍ من نقطة المراقبة في شير مغار بجبل شَحْشبّو شمال غربي حماة، على أن يستكمل انسحابه خلال الساعات القادمة.

وكانت نقطة مورك العسكرية بريف حماة الشمالي بداية النهاية لوجود الاحتلال التركي في النقاط الخمسة بتلك المناطق، وَفقَ اتّفاقٍ مع روسيا قضى بانسحابها الكامل من أرياف حلب وحماة إلى جبل الزاوية.

قد يعجبك ايضا