الاحتلال التركي يستقدم تعزيزات عسكرية جديدة إلى ريف إدلب

التعزيزات العسكرية التي يستقدمها الاحتلال التركي وعمليات القصف المتبادل بين قوت الحكومة والفصائل المسلحة، باتت مشهداً يومياً يتصدر مناطق شمال غربي سوريا وسط انعدام الحلول للأزمة التي تعصف في البلاد منذ أكثر من عقد.

الاحتلال التركي، وعبر معبر باب الهوى الحدودي التي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، استقدم تعزيزاتٍ عسكريّةً جديدة، ضمَّت أربعينَ آليةً مدرَّعة، وثمانيَ شاحناتٍ محملةٍ بالإمدادات اللوجستية والعسكرية إلى ريف إدلب، رغم أنّ المعبر مخصصٌ فقط لعبور المساعدات الإنسانية.

التعزيزات، وبحسب مصادرَ محلية من المنطقة، اتَّجهت نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال في معسكر المسطومة ومطار تفتناز العسكري، قبل أن تنتشر في النقاط الموجودة على خطوط القتال في ريف إدلب الشرقي، فيما تنتظر تعزيزاتٌ أخرى للاحتلال للدخول من نفس المعبر خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة، بحسب المصادر.

اشتباكات بين قوات الحكومة وهيئة تحرير الشام الإرهابية بريف إدلب

في الأثناء، اندلعتِ اشتباكاتٌ بين قوّات الحكومة السورية وهيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، أسفرت عن مقتل عنصرٍ من هيئة تحرير الشام، وإصابة ثلاثة آخرين، بالتزامن مع قصفٍ حكوميٍّ على قرية الفطيرة بريف إدلبَ الجنوبيّ.

كما قصفت قوات الحكومة بقذائفَ صاروخيةً بلدات بينين والفطيرة وفليفل وسفوهن بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.

وكانت قوات الحكومة قد قصفت بالصواريخ، محيط نقطتَين عسكريتَين للاحتلال التركي في منطقتَي مكلبيس والشيخ سليمان بمحيط مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، في الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، أسفرت عن إصابة جنديَّينِ للاحتلال.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort