الاحتلال التركي يستقدم تعزيزات عسكرية إلى إدلب عبر معبر كفر لوسين

تعزيزات عسكرية ضخمة خلال أيام قليلة للاحتلال التركي إلى ريف إدلب، عناوين عريضة لأفعال معدومة على الأرض، في مشهد يؤكد زيف ادعاءات النظام التركي بشأن التعاون مع روسيا لطرد الإرهابيين من شمال غرب سوريا بعد اجتماعات سوتشي.

رتل عسكري من مئة آلية عسكرية، ما بين مصفحات ودبابات وناقلات جند وشاحنات محملة بالأسلحة والذخائر والمواد اللوجستية، توجهت عبر معبر كفر لوسين الحدودي، نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال في المنطقة.

ومع دخول الرتل الجديد، والذي يعتبر الثاني خلال يومين بعد دخول خمس وثلاثين آلية إلى إدلب، يرتفع عدد الآليات العسكرية التي استقدمها الاحتلال التركي إلى المنطقة لمئتين وخمس وعشرين آلية خلال أقل من شهرين، وبالتحديد عقب التصريحات النارية المتبادلة بين روسيا والنظام التركي فيما يخص طرد الإرهابيين.

وكان الاحتلال التركي قد عزز أواخر أيلول الفائت نقاطه العسكرية المتقدمة على محاور التماس مع قوات الحكومة بريف إدلب الجنوبي، بسبع وثلاثين دبابة ومدرعة وعدد كبير من الجنود، وأعلن حالة الاستنفار التام لكافة نقاطه العسكرية في تلك المنطقة، تحسباً لأي عملية عسكرية تقوم بها قوات الحكومة السورية وروسيا.

سوريا
حميميم تؤكد أن “تحرير الشام” شنت 20 هجوماً شمال غرب البلاد

في السياق، أكدت قاعدة حميميم الروسية بريف اللاذقية، أن هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، شنّت عشرين هجوماً في مناطق شمال غربي سوريا.

القاعدة الروسيّة وفي بيانٍ، أعلنت تسجيلها سبعِ هجماتٍ نفّذتها هيئة تحرير الشام الإرهابية في إدلب، وثلاثةَ عشرَ هجوماً في كلٍّ من حلب وحماة واللاذقية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

قد يعجبك ايضا