الاحتلال التركي يدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى إدلب

وسطَ غيابِ أيِّ عمليّةٍ سياسيةٍ حقيقة لحلّ الأزمة السورية، تستمرُّ التحركاتُ العسكرية على الأرض خاصةً من قبل الاحتلال التركي الذي يواصل الدفع بتعزيزاته العسكرية إلى ريف إدلب شمال غربي سوريا، حيث دخل رتلٌ جديدٌ هو الثاني إلى المِنطقة خلال أربعٍ وعشرين ساعة.

الرتل الجديد ضمّ خمسَ عشرةَ آليةً عسكريةً محملةً بالموادِّ اللوجستية والمعدّات العسكرية، اتّجه نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال التركي مؤخّراً في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

في غضون ذلك، جدَّدت قوّات الحكومة السورية قصفَها بالأسلحة الثقيلة على عدّةِ مناطقَ بريفَي حماة وإدلب، إذ استهدفت بالمدفعية والصواريخ كلاً من الفطيرة وسفوهن وكنصفرة وفليفل وبينين بجبل الزاوية، وقليدين والعنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة.

اشتباكات بين قوات الحكومة وعناصر “التسويات” بريف درعا

بالتزامن مع التصعيد في إدلب شهد ريف درعا الغربي اشتباكاتٍ قويةً بالأسلحةِ الثقيلةِ بينَ عناصرَ من الفرقةِ الرابعة التابعةِ لقوّاتِ الحكومةِ السورية، وعناصر سابقين بالفصائل المسلحة ممن أجروا ما يعرف بالتسويات مع قوات الحكومة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأنّ الاشتباكات اندلعت بين الطرفَين في مدينة طفس بريف درعا الغربي، على خلفية هجومٍ للفرقة الرابعة على مقرٍّ لقياديٍّ سابقٍ في فصيل ما يسمى فجر الإسلام.

وبحسب المرصد، فقد طالبت الفرقة الرابعة بتسليم الأسلحة الثقيلة التي تملكها الفصائل في طفس، وترحيل الشخصيات المطلوبة التي رفضت إجراء التسويات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي والفصائل التابعة له شمالي سوريا، مقابل عدم اقتحام المدينة.

قد يعجبك ايضا