الاحتلال التركي يدرب الأطفال السوريين على استخدام المتفجرات

 

في محاولةٍ لبناءِ أجيالٍ متعاقبةٍ من الإرهابيِّينَ في المناطق المحتلة من شمال شرقي سوريا، لا يدّخر الاحتلال التركي جهداً في تدريب الأطفال ما دون سن البلوغ في معترك العسكرة من خلال تدريبهم على التعامل مع المتفجرات والأسلحة.

معلوماتٌ سرّبها مدنيّون من مدينة رأس العين المحتلة شمال شرق سوريا، تفيد بأنّ الاحتلال التركي يدرّب الأطفال ما دون سن الخامسة عشر على كيفية استخدام المتفجرات والأسلحة في المدارس الابتدائية، لزجهم في صفوف الفصائل الإرهابية التابعة له، على غرار ما كان يفعله تنظيم داعش الإرهابي.

ووَفقاً للمعلومات، فإنّ تدريب الأطفال الصغار يتمّ من خلال تدريبِهم على فكِّ الألغام الأرضية ومكوناتها بحجّة تدميرها، سعياً من الاحتلال لانخراط أكبر عددٍ من الأطفال في تلك التدريبات، الأمر الذي يعتبر جريمةَ حربٍ بكلِّ المقاييس.

ومن الدلائل الموثّقة على تجنيد الاحتلال التركي للأطفال، مقتلُ طفلٍ في الثانية عشر من عمره في عفرين المحتلة خلال اشتباكاتٍ فيما بين الفصائل الإرهابية هناك، حيث وُجِدَت جثتُهُ مرتدياً بزّةً عسكريةً ويحمل سلاحاً رشاشاً وجعب للذخيرة.

كما كشفت تقارير عديدة إرسال الاحتلال التركي لأطفال ما دون الثامنة عشر ضمن صفوف المرتزقة السوريين إلى ليبيا للقتال هناك ضد الجيش الوطني الليبي مقابل مبالغَ مالية.
وكان عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري أونال جفيكوز، قد أكّد خلال جلسةٍ للبرلمان في الخامس والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي، أنّ الجيش التركي يقوم بتسليح الأطفال في سوريا، غالبيتهم ما دون الثامنة عشر عاماً.

عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري أونال جفيكوز
قد يعجبك ايضا