الاحتلال التركي وفصائله يستولون على محصول زيتون أهالي عفرين المحتلة

في سلسلة من التنكيل والتشريد والقتل والخطف والتدمير وعلى مرأى ومسمعٍ من العالم يُواصِلُ الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية الاعتداءاتٍ المُستمرَّةَ على المدنيين في مدينة عفرينَ المُحتلَّةِ وصولاً للمحاصيل الزراعية والأشجار المُثمرة وآخرِها أشجارُ الزيتون التي لا يحظى أصحابُها إلَّا بدفعِ الضَّرائب لنتاجِ ما أثمرتْ أراضيهم .

موقعُ صوت أمريكا أفادَ عبرَ تقريرٍ له أنَّ الاحتلال التركي أجبرَ سكان مدينة عفرينَ المحتلةِ على بيع الزيتون له ولفصائله الإرهابية بأسعارٍ بخسةٍ مُشيرةً إلى كمِّ المعاناة التي يشعر بها المزارعون في عفرين في ظلِّ الاحتلال.

 

 

وقالَ الموقع إنَّ المزارعينَ في عفرينَ اعتادوا على كسبِ الدخل الجيّد من خلال زراعة الزيتون، ولكنَّهم لم يُحصِّلُوا على النتاج المَرجوِّ في العامين المُنصرمين، نظرًا لحجم الضرائب والرسوم المفروضة عليهم من قِبَلِ الفصائل الإرهابية.

صوتُ أمريكا أكَّدَ أنَّ مزارعَ الزيتون التي كانتْ سبباً في قوتِ كثيرٍ من الأهالي في عفرينَ نظراً لجودتها العالمية أصبحتْ مصدرَ دخلٍ رئيسيٍّ للفصائل الإرهابية التي تبتزُّ أصحابَ الأراضي من خلال إجبار الأهالي على بيع المحصول لهم وبأسعارٍ زهيدة .

وفي السياق يقولُ مراقبون للاقتصاد السوري إنَّ هناك ما يُقاربُ ثمانيةَ عشرةَ مليونَ شجرةِ زيتونٍ تعودُ ملكيَّتُها لأهالي عفرين استولتِ الفصائل على أغلبها بسببِ هروبِ أصحابها من بيوتِهم وأراضيهم جرَّاءَ عدوانِ الاحتلال على المدينة.

وأوضحَ مراقبون أنَّ ممثلي تعاونيَّاتِ الائتمان الزراعي للنظام التركي يشترون الزيتونَ من المُزارعين المَحليِّين بنصفِ السعرِ الحقيقيِّ حيث يُجمَعُ في مصنعٍ لاستخراجِ الزيت بالقرب من عفرين ثمَّ يُصدِّرونَهُ إلى تركيا ثُمَّ إلى بلدانٍ أخرى، إذ شُوهِدَ في متاجرِ أوروبا والولايات المتحدة ليتحوَّلَ بعدها إلى مصدر تمويلٍ للفصائل الإرهابيَّة في سوريا.

قد يعجبك ايضا