الاحتلال التركي يبني “مجمعاً دينياً” على أرض مُهجّر من تل أبيض في شمال وشرق سوريا

إمعاناً في سياساته الرامية لتغيير ديمغرافية المناطق المحتلة شمالي سوريا، يواصل الاحتلال التركي بناء المستوطنات والمجمعات الدينية في أراضي السكان الأصليين المهجّرين قسراً عن ديارهم، لاسيما في كل من عفرين وتل أبيض ورأس العين.

مصادر محلية، أفادت أن الاحتلال التركي بدأ ببناء ما يسميه مجمعاً دينياً على أرض مدنيّ مُهجّرٍ من المكون الأرمني في بلدة العلي باجلية بريف تل أبيض المحتلة شمالي الرقة، جرى الاستيلاءُ عليها من قبل الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له.

وبحسب المصادر، فإن المجمّع الجديد، يجري بناؤه بتمويل مباشر من جمعية كويتية تدعى جمعية الشيخ زايد، في ظل نشاط كبير لجمعيات كويتية وقطرية وفلسطينية، تموّل عمليات بناء الوحدات الاستيطانية في المناطق المحتلة.

هذا، وبدأ بناء المستوطنات والمجمعات الدينية في كل من رأس العين وتل أبيض وريفهما، يتزايد بشكل ملحوظ بعد احتلال تركيا للمنطقة في تشرين الأول/ أكتوبر ألفين وتسعة عشر، بهدف تدريس فكر التنظيمات الإرهابية التي ينشط عناصرها هناك بحماية من الاحتلال التركي.

يشار، إلى أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان صرّح علناً مطلع نيسان/ أبريل الماضي أن جمعيات خليجية وفلسطينية تدعم مشروعه الاستيطاني بالمناطق المحتلة من سوريا، وهي من ستقوم ببناء المستوطنات التي يريد توطين مليون لاجئ سوري فيها على حساب السكان الأصليين الذين أجبرتهم آلته العسكرية على النزوح من أراضيهم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort